لفت وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى أنّ "المشاورات قائمة في المجتمع الدولي حول تطبيق جنيف-1 في سوريا، والذي ينصّ على مرحلة إنتقالية في سوريا ووضع دستور جديد للبلاد، ولا يكون للرئيس السوري بشار الأسد أيّ دور في مستقبل سوريا".
وفي مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره المصري سامح شكري في القاهرة، أشار إلى أنّ "الحلّ النهائي الذي نريده هو أن تكون سوريا موحدة وتعيش فيها الطوائف بمساواة".
وإذ أوضح أنّ "هناك تقدم في المشاورات"، لفت إلى أنّ "الموقفين السعودي والمصري متطابقان وهو أنّنا نريد عملية إنتقالية في سوريا، وأن يستطيع الشعب السوري ان يحقق مصيره".
وفي ما خصّ ملف اليمن، أشار الجبير إلى أنّ "هناك اتفاق بين الجهات اليمنية لعقد محادثات للوصول إلى حلّ سلمي مبني على المبادرة الخليجية والقرار الأممي 2216، ونأمل أن يحصل تقدم في العملية السلمية لينتقل من الدمار إلى السلم وتحدثنا عن اهمية التركيز على الجانب الإنساني وتكثيف المساعدات الإنسانية بشكل مباشر او عبر المؤسسات الدولية". وشدّد على متانة العلاقات السعودية-المصرية ومتانة المواقف بين البلدين.