تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تحذير مشترك لبان كي مون ومورير من تأثير الصراعات على المدنيين

Lebanon 24
31-10-2015 | 15:09
A-
A+
تحذير مشترك لبان كي مون ومورير من تأثير الصراعات على المدنيين
تحذير مشترك لبان كي مون ومورير من تأثير الصراعات على المدنيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أصدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)، بيتر مورير تحذيراً مشتركاً غير مسبوق حول "تأثير الصراعات اليوم على المدنيين"، وطالباً بـ"اتخاذ إجراءات ملموسة وعاجلة لمعالجة المعاناة الإنسانية وانعدام الأمن"، مشددين على "أهمية احترام القانون الإنساني الدولي من أجل وقف الفوضى ومنع مزيد من عدم الإستقرار". ودعوا الدول إلى "اتخاذ الإجراءات العاجلة التالية: 1- مضاعفة الجهود لإيجاد حلول مستدامة للنزاعات واتخاذ خطوات ملموسة في هذا الشأن. 2-استخدام كل الوسائل منفردة ومجتمعة، للتأثير على أطراف الصراع المسلح من أجل احترام القانون، بما في ذلك إجراء تحقيقات فعالة في انتهاكات القانون الإنساني الدولي ومحاسبة مرتكبيها، وتطوير آليات ملموسة لتحسين الامتثال للقانون. 3-إدانة أولئك الذين يرتكبون انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي، مثل الهجمات المتعمدة على المدنيين والبنية التحتية المدنية. 4- ضمان وصول البعثات الطبية والإنسانية دون عائق وحماية فرق العمل والمرافق الطبية والإنسانية. 5- حماية ومساعدة النازحين داخليا واللاجئين أثناء فرارهم من انعدام الأمن، ومساعدتهم على إيجاد حلول طويلة الأجل، وكذلك دعم البلدان والمجتمعات المضيفة. 6-وقف استخدام الأسلحة المتفجرة الثقيلة في المناطق المأهولة بالسكان. 7- نادرا ما شهدنا من قبل الكثير من الناس في حالة تنقل، هناك الكثير من عدم الاستقرار، والكثير من المعاناة". من جهته لفت مورير إلى أنّه "في النزاعات المسلحة في أفغانستان والعراق ونيجيريا وجنوب السودان وسوريا واليمن وأماكن أخرى، يتحدى المقاتلون القواعد الأساسية للانسانية، ونسمع كل يوم نسمع عن مدنيين قتلوا وجرحوا في انتهاك للقواعد الأساسية للقانون الدولي الإنساني، ومع إفلات تام من العقاب"، مشيراً إلى أنّ "هناك انتشار لحال من عدم الإستقرار والمعاناة، الآخذة في الازدياد، ولا يمكن لدولة أن تظل بمنأى". ورأى كي مون أنّ "العالم يواجه هذه الوحشية الصارخة بحالة من الشلل مثيرة للقلق، ويعد هذا استهزاء من علة وجود الأمم المتحدة"، معتبراً أنّه "يجب التأكيد من جديد على الإنسانية، والتمسك بالتزاماتها وفقا للقانون الإنساني الدولي"، وأضاف: "نتحدث اليوم بصوت واحد، لنحث جميع الدول على اتخاذ خطوات ملموسة وفورية، لتخفيف معاناة المدنيين". كما أكّد الزعيمان أنّ "الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، تحتلان موقعا فريدا، يشهد على عواقب النزاع. إنّ مبدأ الإنسانية في صلب ميثاق الأمم المتحدة وولاية ودور اللجنة الدولية للصليب الأحمر". بيان وأشار بيان صادر عن المكتب الاعلامي للأمم المتحدة إلى "نزوح ما يقرب من ستين مليون شخص حول العالم من ديارهم بسبب الصراع والعنف، وهو أعلى رقم منذ الحرب العالمية الثانية. وقد أصبحت النزاعات أكثر طولا، مما يعني أن العديد من النازحين يواجهون سنوات بعيدا عن منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وسبل عيشهم". وأعلن أنّ "المؤتمر الدولي الثاني والثلاثين للصليب الأحمر والهلال الأحمر في ديسمبر- كانون الأول العام 2015، والقمة العالمية للعمل الإنساني في أيار 2016، سوف يركزان على الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير ملموسة لحماية المدنيين في الصراعات".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك