عربي-دولي

3 معضلات أمام الردّ الإيراني على اغتيال فخري زاده

Lebanon 24
30-11-2020 | 17:00
A-
A+
Doc-P-770652-637423446506250717.jpg
Doc-P-770652-637423446506250717.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
في قراءة اسرائيلية لقضية اغتيال العالم الايراني محسن فخري زاده، رأى الكاتب عوديد غرانوت في صحيفة "إسرائيل اليوم" أن أمام إيران ثلاث معضلات في طريق الانتقام لمقتل العالم النووي زاده، على مَن سترد، وأين سترد، وهل سيؤدي الرد إلى تصعيد يُعرضها لهجوم أميركي-إسرائيلي كان مخططاً له سابقاً.
ووفق طهران، فإن تصفية "أبي القنبلة النووية" هو ثمرة تخطيط ومتابعة دقيقين جداً، إذ لم يكن هناك أي مجال للخطأ. فالإنفجار الهائل، الذي حطم سيارة فخري زاده على الطريق السريع بين وسط المدينة وإحدى الضواحي، تزامن عن قصد مع دائرة مرور لإجبار السيارة على إبطاء سرعتها، أما منفّذو الإغتيال الذين أمطروه بالرصاص، فتبخروا.
تعكس حملة التهديدات والتوعد بالثأر التي أطلقها قادة النظام، من المرشد الأعلى علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني، إلى كبار مسؤولي الحرس الثوري، وانتهاءً بقادة الجيش الإيراني، المُساهمة الحيوية للرجل في تقدم المشروع النووي والصواريخ الباليستية الإيرانية. ووصفه مُحلّلون ايرانيون بـ"كبير العلماء"، بل وبـ"مرشد لجيل المستقبل من العلماء".
إحراج وعجز
وبغض النظر عن الرغبة في الإنتقام، فإن تهديدات إيران بـ"الإنتقام المُدمر" تعكس أكثر من أي شيء آخر، الإحراج الهائل الذي تسبّب فيه الإغتيال لجهاز الأمن الإيراني، الذي ظهر مرة أخرى عاجزاً، وتصميمها على الردّ على تصفية فخري زاده، تُواجه إيران معضلة من ثلاثة محاور، حسب غرانوت.
 الأولى، هي الهدف، إذ لا تحتاج طهران لتقارير وسائل الإعلام الأجنبية لتوجيه أصابع الإتهام إلى إسرائيل، المُتهمة بقتل العديد من العلماء النوويين الإيرانيين منذ عقد من الزمان، لكنها لا تملك الدلائل.
وفضلاً عن ذلك، تعتقد طهران أن اسرائيل لم تكن تعمل بمفردها. واشتبهت تقارير ايرانية في تورط منظمة "مجاهدي خلق" في الإغتيال، بعدما وجهت لفخري زاده تهديدات صريحة بالقتل. كما اتهمت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمساهمة في العملية، بعدما اضطر تحت ضغط مستشاريه إلى التخلّي عن فكرة مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.
كيفية الردّ؟
ومن هنا تنشأ المعضلة الثانية، كيفية الردّ؟ هل سيكون ذلك باستهداف السفارات الإسرائيلية؟ أم بإطلاق الصواريخ من لبنان على هضبة الجولان؟ أو باستهداف منشآت النفط في السعودية أو سفن الأسطول الأميركي في الخليج العربي؟.
عواقب 
وسيؤدي ذلك حسب الكاتب إلى المعضلة الثالثة، أي عواقب الإنتقام الإيراني، فنظام الملالي ليس مستعداً لتحمل العواقب، إذا أدى الرد إلى تصعيد إقليمي مع التغيير الذي ستشهده الولايات المتحدة في 20 كانون الثاني المقبل.
والتخوف الأكبر في طهران هو أن الرد العسكري، وإن كان محدوداً، ستنتهزه واشنطن واسرائيل، لتنفيذ خطة الهجوم التي اضطرت إدارة ترامب إلى التراجع عنها.
وختم غرانوت قائلاً، إنه وبسبب هذه المعضلات الثلاث، أوصى مستشارو خامنئي أصحاب القرار في طهران "بعضّ الشفتين" رغم الضربة القاسية التي تلقوها، حتى بعد تولي الرئيس الأميركي المُنتخب جو بايدن منصبه في كانون الثاني المقبل، إذ يعتبر هؤلاء أن لك سيُساعد إدارة بايدن على العودة إلى الإتفاق النووي، وسيمنح إيران الوقت اللازم للبحث عن بديل لفخري زاده ومواصلة السعي للحصول على القنبلة النووية.
المصدر: موقع 24
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website