تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

في دهاليز غوانتنامو.. سجناء مضرجون بالدماء

Lebanon 24
02-11-2015 | 08:11
A-
A+
في دهاليز غوانتنامو.. سجناء مضرجون بالدماء
في دهاليز غوانتنامو.. سجناء مضرجون بالدماء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
روى المواطن الأفغاني حاجي غالب الذي اعتقلته القوات الاميركية وأفرج عنه بعد 5 سنوات من السجن والتعذيب في غوانتنامو، قصته لوكالة انباء فارس. كان حاجي غالب حتى عام 2003 يعمل بمنصب قائد شرطة مدينة شينوار بولاية ننكرهار الافغانية، تم اعتقاله من قبل القوات الاميركية وأودع في سجن غوانتنامو وافرج عنه في 2007، ويتولى حاليا منصب قائممقامية "اتشين" بولاية ننكرهار شرقي افغانستان، ويواجه هجمات شرسة من "داعش" و"حركة طالبان". أوضح حاجي أنّه سُجن بسبب لجوء بعض منافسيه القبليين الى القوات الاميركية واتهامه بالانتماء الى حركة طالبان التي كان بالاساس يقاتلها، لافتًا إلى أنّ السجن يتكون من عدة اقسام، كل قسم يضم 3 او 4 غرف، وكل قسم مخصص لنوع من المجرمين، لا توجد فيه نوافذ ويمنع السجين من التحدث ويعاقب بشدة من يخالف ذلك، مشيرا الى انه كان في القسم الرابع من السجن، ويعذّب بوتيرة اكثر من القسم الثالث وبوتيرة اقل من الخامس. وأكد غالب انه كان يعذب بدرجة اقل من معتقلي غوانتنامو الآخرين الا أنه تم تعذيبه بشدة قبل اعادته الى افغانستان. واشار الى ان الاميركيين كان يضعون رأسه في الماء ويضربونه بعنف بعصا غليظة على جسده على نحو يشلوا حركته، قبل أن يُرحّل الى غوانتنامو الذي ذاق فيه انواع التعذيب القاسي، الا انه لا يقارن بما تعرض له من تعذيب بدني وتعنيف لفظي على يدي الاميركيين في افغانستان. واستفاض حاجي غالب بالقول: في غوانتنامو لم أر قاضيا ولا محاكمة الى أن تم الافراج عني، لم أر سوى السجناء المضرجين بالدماء جراء التعذيب، وكنت اتحين لحظة تقديمي للمحاكمة، كوني بريئا ولم افعل شيئا الا ان ذلك لم يتحقق، وتم الافراج عني بعد 5 سنوات من الحبس دون وجه حق. ولفت الى أنه بعد الافراج عنه، عرف ان الاميركيين صادروا ممتلكاته وأن عائلته عاشت ظروف قاسية جدا في غيابه، الى أن انتخب كقائممقام مدينة اتشين بولاية ننكرهار وبات يتقاضى راتبا شهريا من الحكومة الافغانية. وصار امله الوحيد فقط انهاء خطر داعش على مدينة اتشين. واكد أنه منذ توليه منصبه وهو يقاتل "داعش" و"طالبان" ولم يفارق سلاحه وأوقع في صفوفهما الكثير من القتلى ولم يترك اتشين تتحول الى منطقة غير آمنة، الا انه في المقابل دفع ضريبة كبيرة، بحيث قتل 25 شخصا من افراد عائلته. وذكر أن اثنين من اشقائه واثنين من ابناء شقيقاته قتلتهم طالبان وداعش. ولن يهدأ له بال حتى يأخذ بثأرهم. (فارس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك