تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

رئيس الأركان المصري "أفلت" من الاعتقال ببريطانيا!

Lebanon 24
03-11-2015 | 09:48
A-
A+
رئيس الأركان المصري "أفلت" من الاعتقال ببريطانيا!
رئيس الأركان المصري "أفلت" من الاعتقال ببريطانيا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت جريدة "غارديان" البريطانية في تقرير مطول لها أن رئيس هيئة الأركان المصري محمود حجازي "أفلت" من الاعتقال في بريطانيا بأعجوبة قبل أسابيع، حيث تجري الشرطة في لندن تحقيقاتها في ارتكابه جرائم حرب ضد شعبه، وذلك على خلفية فض اعتصامي "رابعة" و"النهضة"، وقتل المئات في آب من العام 2013. وسردت الصحيفة كيف أفلت حجازي من الاعتقال يوم الرابع عشر من أيلول الماضي، عندما وصل إلى العاصمة لندن، من أجل المشاركة في معرض ضخم للسلاح، حيث كان مقررا أن يتم إلقاء القبض عليه فوراً وإيداعه السجن، لولا أنه حصل قبل أيام من وصوله على ما يسمى "حصانة خاصة" حالت دون اعتقاله من قبل شرطة "سكوتلاند يارد". ويقول المحامون الذين يقاضون رموز نظام السيسي إنهم تواصلوا مع وحدة جرائم الحرب في المباحث البريطانية "سكوتلاند يارد"، عندما علموا بأن حجازي كان موجوداً في بريطانيا للمشاركة في معرض بدأ في الرابع عشر من أيلول الماضي، وما كان من الشرطة إلا أن ردت على المحامين يوم الـ16 من الشهر قائلة: "سوف ننظر في أي فرصة تسنح لتوقيف أو استجواب حجازي.. كما جرى بشأنه النقاش معكم من قبل". إلا أن الشرطة ما لبثت أن كتبت إلى المحامين في اليوم التالي قائلة إن حجازي حصل على "حصانة ديبلوماسية" من قبل وزارة الخارجية البريطانية، وإنه يتعذر إلقاء القبض عليه. وتقول "غارديان" إن المحامين الموكلين من قبل حزب الحرية والعدالة -الذي ينتمي له الرئيس محمد مرسي- يعتزمون اللجوء إلى القضاء من أجل إبطال أي قرار بمنح الحصانة الديبلوماسية المؤقتة للمسؤولين والمساعدين. ومن المقرر أن يبدأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأربعاء زيارة رسمية إلى بريطانيا، وهي الزيارة التي تثير جدلا واسعا في المملكة المتحدة؛ بسبب أن الرجل متهم بارتكاب انتهاكات واسعة في مجال حقوق الإنسان، فيما وقع أكثر من 55 شخصية سياسية على مذكرة تطالب رئيس الوزراء البريطاني بإلغاء زيارة السيسي إلى لندن، معتبرين أنه "يقود نظاما إرهابياً في الشرق الأوسط". يشار إلى أن حجازي، وهو والد زوجة ابن السيسي حسن، وأحد المقربين عائلياً من السيسي، كان في العام 2013 يشغل منصب رئيس الاستخبارات العسكرية في مصر، ويقال بأنه أشرف بنفسه على الأوضاع في مراكز الاعتقال العسكرية، وأنه كان "مشاركاً في التخطيط لعملية فض اعتصام رابعة في شهر آب من عام 2013".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك