تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

لعبة الجواسيس تابع.. المانيا تتجسس على حلفائها!

Lebanon 24
07-11-2015 | 11:42
A-
A+
لعبة الجواسيس تابع.. المانيا تتجسس على حلفائها!
لعبة الجواسيس تابع.. المانيا تتجسس على حلفائها! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانيةأن ألمانيا تجسست بـ"صورة ممنهجة" على دول صديقة وعلى منظمات دولية وبعثات ديبلوماسية. وقالت المجلة إن نشاطات وكالة المخابرات الخارجية الألمانية في التجسس على أصدقاء برلين وحلفائها كانت أكثر مما تم الكشف عنه من قبل. وأضافت أنها علمت أن الوكالة قد راقبت وتجسست على وزارة الداخلية الأميركية ووزارات دول أوروبية مثل بولندا والنمسا والدنمارك وكرواتيا والفاتيكان. وأضافت "دير شبيغل" في تقرير على موقعها الإلكتروني إن عدة وسائل إعلام ألمانية تطرقت إلى موضوع تجسس المخابرات الألمانية الخارجية على دول صديقة وحليفة لألمانيا حول العالم، مشيرة إلى أن المخابرات الألمانية كانت تفعل هذا الأمر من تلقاء نفسها، وليس بطلب من وكالة الأمن القومي الأميركية. وأكدت المجلة أن الاكتشافات الأخيرة ستسلط الضوء أكثر على حقيقة أنشطة الوكالة الألمانية للمخابرات الخارجية "BND". وكانت المخابرات الألمانية قد تعرضت لانتقادات شديدة هذا العام بعدما تبين أنها ساعدت وكالة المخابرات الأميركية في التجسس على مؤسسات وشركات أوروبية وحتى ألمانية. وأضافت المجلة أن المخابرات الالمانية تجسست على البعثة الاميركية ببروكسل، إضافة إلى الأمم المتحدة بنيويورك، ناهيك عن وزارة الاقتصاد الأميركية، كما ذكرت المجلة أن برلين راقبت العديد من السفارات الأجنبية على أراضيها، منها سفارات الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والسويد والبرتغال وإيطاليا والنمسا وسويسرا والفاتيكان. كما شملت عملية التجسس خطوط اتصالات تخص أماكن ديبلوماسية أميركية في بروكسل والولايات المتحدة في نيويورك، وضمت القائمة كذلك الخط الساخن لتحذيرات السفر الخاص بالخارجية الأميركية. ولم يكن اهتمام المخابرات الألمانية قاصراً على مؤسسات الدولة، بل تجسست على منظمات غير حكومية مثل منظمة كير الدولية وأوكسفام واللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف، كما تمت مراقبة عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهاتف والفاكس للممثلين الدبلوماسيين. ولفتت المجلة إلى أن المادة العاشرة من الدستور الألماني التي تحمي المشتركين في الاتصالات الألمانية من المراقبة لا تنطبق على المنشآت الديبلوماسية. جدير بالذكر أن المعلومات التي كشفها المستشار السابق في وكالة الامن القومي الاميركية ادوارد سنودن بخصوص وجود شبكة أميركية واسعة للتنصت على المحادثات الهاتفية والاتصالات عبر الانترنت للألمان والتي شملت هاتفاً محمولاً يخص المستشارة الألمانية ميركل، أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الديبلوماسية، وأثرت في العلاقة مع الولايات المتحدة. إلا أن تسريبات أخرى لموقع "ويكيليكس" أبرزت أن التجسس الأميركي لم يستهدف المستشارة الألمانية فقط وإنما استهدف ايضا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بعد توليه الوزارة للمرة الأولى عام 2005. هذا ويتضح من قائمة "أهداف" وكالة الأمن القومي الأمريكية في الخارجية الألمانية، أن التجسس على مسؤولي الوزارة كان جاريا حتى قبل أحداث 11 أيلول 2001. يذكر أن يوشكا فيشر، نائب المستشار الألماني ووزير الخارجية في أعوام 1998-2005 كان هو الآخر موضع اهتمام الاستخبارات الأميركية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك