كتب مصطفى فحص في "الشرق الاوسط": "لم تستوعب طهران بعد أن جو بايدن ينتمي إلى حقبة الحرب الباردة، وهو من جيل المنتصرين الذين ينتمون إلى عقيدة القوة الأميركية التي يمثلها البنتاغون، الذي أعاد إليه بايدن دوره وحجمه في صناعة القرار الأميركي خلافاً للمرحلة السابقة التي بدأت مع الرئيس الأسبق بيل كلينتون، حيث تراجع دور وزارة الدفاع لصالح وزارة الخارجية والقوى الناعمة الأميركية، وانحسر دور وزارة الدفاع في المهام التنفيذية فقط. ولكن في تركيبة الإدارة الحالية تبرز وزارة الدفاع أنها الأكثر انسجاماً، ويبدو وزيرها الشخصية الأقوى في الحكومة الأميركية مقارنة بباقي الوزارات والوكالات، حيث تبدو النظرة العامة انهم أشبه بموظفين حكوميين جرى ترفيعهم أو ترقيتهم". لقراءة المقال كاملاً
إضغط هنا.