تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

جزيرة "السحاق".. جاءها لاجئون على يخت فاخر

Lebanon 24
11-11-2015 | 00:27
A-
A+
جزيرة "السحاق".. جاءها لاجئون على يخت فاخر<br/>
جزيرة "السحاق".. جاءها لاجئون على يخت فاخر<br/> photos 0
Documents 14642
Documents 14642 Photos
Documents 14641
Documents 14641 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فوجئ سكان جزيرة "ليسبوس" المعانية أكثر من سواها بين جزر اليونان من زحف اللاجئين عليها، بوصول 345 لاجئا سوريا، جاؤوها هذه المرة على متن يخت فاخر، طوله أكثر من 30 مترا، وظهر لخفر السواحل، مقبلا الاثنين الماضي نحو الجزيرة التي يعاني سكانها أيضا من اسمها، ومعناه "السحاق" المشير إلى المثلية الجنسية بين النساء. أما سلطات الجزيرة، ففوجئت حين رسا اليخت عند شاطئ "تسونيا" بأن عدداً ممن نقلهم يزيد 5 مرات عن 65 راكباً مسموحا له بهم فقط، Τώρα وتداولت الصحف خبرًا مفاده أنّ اللاجئين بدأوا يصلون على متن اليخوت. ومن كل لاجئ سوري تقاضى صاحب اليخت 2500 دولار، أي ما مجموعه 862 ألفا عن حمولته من الركاب، علما أن قيمته التي قدرتها السلطات لا تزيد عن مليون، باعتبار أنه مستخدم منذ 15 سنة، على حد ما قدره المحققون في ثالث جزيرة بالمساحة باليونان. مع ذلك، ذكروا أنها المرة الأولى التي يصل فيها لاجئون إلى "ليسبوس" بيخت فاخر كالذي أبحر بلاجئيه من تركيا، من دون أن يكون عليه علم يشير إلى جنسيته، ولا على هيكله اسم يؤدي إلى معرفة مكان تسجيله، لذلك اعتقلوا ربانه، واقتادوه للتحقيق. مما علموه أيضا، أن اليخت ربما أبحر إلى "ليسبوس" التي تم انتشال 1100 لاجئ من مياهها الأسبوع الماضي فقط، من الغرب التركي، في رحلة لا تستغرق أكثر من ساعتين، والمسافة الأقرب في تركيا والجزيرة البالغ سكانها 100 ألفا وتقع في شمال بحر إيجه، هي أميال قليلة تفصلها عبر مضيق يسمونه "ميتيليني" عن الغرب التركي، ويمكن قطعها بأقل من نصف ساعة، إلا إذا انحرف اليخت ليتهرب من خفر السواحل اليوناني، منعا لإيقافه قبل الوصول إلى "ليبوس" المبتلية أيضا باسمها المعيب لسكانها. الجزيرة وما جلبه اسمها والمعروف عن "ليسبوس" أن سكانها خسروا في 2008 دعوى أقاموها، لمنع السحاقيات من إطلاق تعبير Lesbian على أنفسهن، لأنه يشبه "ليسبيان" المشير إلى سكان الجزيرة، حيث قال السكان إنهم يشعرون بالخجل من إطلاق كلمة مشتقة من اسم جزيرتهم على السحاقيات، لذلك طالبوا بأن لا يستخدم أحد الكلمة إلا كإشارة إلى سكان الجزيرة، المعروفة بالاسم منذ آلاف السنين. ورفضت المحكمة احتكارهم لكلمة تشير بلغات عدة إلى المثلية النسائية، مذكرة أن شاعرة الإغريق القديمةSappho عاشت فيها مع فتيات أخريات من أوساط راقية "وربما كانت بينهن علاقات حميمة" في الجزيرة التي أصبح سكانها يفيدون من إقبال المثليات على السياحة فيها، لذلك ما زال الاسم يشير إلى ساكن الجزيرة وإلى السحاقيات معا بعد خسارتهم للدعوى. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك