تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تحفظ غربي على خطة روسيا لحل الأزمة السورية

Lebanon 24
11-11-2015 | 16:04
A-
A+
تحفظ غربي على خطة روسيا لحل الأزمة السورية
تحفظ غربي على خطة روسيا لحل الأزمة السورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت مصادر غربية إن اجتماع فيينا الدولي المقرر أن يبحث السبت خارطة طريق لإنهاء النزاع بسوريا لن يركز على خطة روسية، تنص -خاصة- على تنظيم إنتخابات، كما رفضت المعارضة السورية الخطة الروسية التي تم نشرها. وقال سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت للصحفيين "نحن على علم بالمقترح الروسي، وخطة الثماني نقاط ليست بحد ذاتها في صميم مباحثات فيينا". ونفت روسيا إعداد أي وثيقة قبل محادثات السلام التي تُجرى في فيينا السبت. وتتضمن الخطة ثماني نقاط تدعو إلى تنظيم انتخابات بعد عملية إصلاح دستورية تستمر 18 شهراً. ويفترض أن تبحث 17 دولة السبت في فيينا هذه الخطة وإمكانية وقف إطلاق النار بين قوات النظام السوري وبعض مجموعات المعارضة. ورأى دبلوماسيون غربيون آخرون أن الخطة الروسية المقدمة قبل أسبوعين تقريباً لا توضح مصير الرئيس بشار الأسد، ولذلك فهي لا يمكن أن تشكل أساسا للبحث. وتطالب الولايات المتحدة والأوروبيون ودول عربية برحيل الأسد خلال الفترة الانتقالية، لكن إيران وروسيا لم تعلنا موافقتهما على ذلك، كما وصف دبلوماسي في مجلس الأمن المقترح الروسي بأنه "متسرع" و"لا يقدم الإجابة" المطلوبة. وجاءت الخطة في وثيقة بعنوان "خطة لحل الأزمة السورية" تدعو إلى تشكيل لجنة دستورية تضم ممثلين عن مجموعات المعارضة "في الداخل والخارج"، ولا يترأسها بشار الأسد. وينص المقترح على تنظيم انتخابات نيابية ورئاسية بعد إقرار الدستور الجديد في استفتاء، لكنه لا ينص على أن الأسد لا يمكنه الترشح لهذه الانتخابات. وقال أحد الدبلوماسيين "هذا غير كاف، نحتاج إلى وضوح أكبر، يجب ألا يكون الأسد في الحكم في نهاية الأمر". وعلى صعيد متصل، رفضت شخصيات من المعارضة السورية الأربعاء الوثيقة الروسية قائلة إن هدف موسكو هو إبقاء الأسد بالسلطة وتهميش الأصوات المعارضة. وقال منذر أقبيق عضو الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة لوكالة رويترز إن "الشعب السوري لم يقبل قط دكتاتورية الأسد، ولن يقبل إعادة إنتاجها أو صياغتها بأي شكل آخر". من جهته، قال عضو اللجنة السياسية في الائتلاف هادي البحرة "إن المشكلة الأساسية هي الأسد، وأي عملية سياسية يجب أن تتعامل مع هذا بتعهدات وضمانات". ورفض أيضا فكرة إجراء انتخابات تحت إشراف النظام الحالي. وقال عضو الائتلاف ميشيل كيلو إن الهدف الحقيقي لموسكو هو الحفاظ على الأسد ونظامه بالضغط من أجل عملية انتخابية غير نزيهة. وأضاف أنه إذا نجح الروس في دفع هذه الفكرة في الجولة التالية من محادثات فيينا ونجحوا في إقناع آخرين بها ستكون كارثة، على حد قوله.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك