تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ظريف لـ"السفير": لا نتائج جدية من "فيينا السوري"

Lebanon 24
13-11-2015 | 20:40
A-
A+
ظريف لـ"السفير": لا نتائج جدية من "فيينا السوري"
ظريف لـ"السفير": لا نتائج جدية من "فيينا السوري" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف لـ"السفير" إن القيادة الإيرانية ارتأت أن تبدأ جولة الرئيس حسن روحاني الأوروبية بحاضرة الفاتيكان تقديراً لموقف البابا فرنسيس المتميز في انفتاحه الفكري ومواقفه المميزة في تأييد حق الشعوب في الحرية. أضاف ظريف الذي سيرافق الرئيس روحاني في جولته التي تشمل إلى الفاتيكان إيطاليا وفرنسا أن هناك مخاطر جدية تتهدد منطقتنا بكاملها ولا تقتصر على سوريا وحدها. واستبعد الوزير الذي لمع خلال المفاوضات حول الملف النووي الإيراني مع الدول "5+1" أن يخرج المؤتمر المزمع انعقاده اليوم (السبت) في فيينا حول سوريا بنتائج جدية، مشدداً على أن "الأصدقاء لا يدركون المخاطر التي تتهدد منطقتنا بدولها جميعاً، خصوصاً أن الأميركيين غير جادين وغير موضوعيين بدليل دعمهم المفتوح والدائم للكيان الصهيوني". وقال ظريف إن الأوروبيين حريصون على التعاون، ومواقفنا متقاربة مع روسيا بشكل عام.. ونحن لا نبحث عن أسباب للعراك مع الأميركيين، أو مع الآخرين، لكن السياسات الأميركية تجاه المنطقة جميعاً تمر عبر إسرائيل. ونحن لا نريد أن نتصارع فيتخذ بعض الأخوة العرب من هذا الصراع المتوهم ذريعة للذهاب إلى كمب ديفيد. وجواباً على سؤال حول "داعش" والتهديد الجديد الذي يشكله على أمن المنطقة عموماً، قال وزير خارجية إيران: إن بعض دول المنطقة تفترض أن "داعش" لعبة في يدها، وهناك جهات ترعى هذا التنظيم الإرهابي وتموله... يكفي أن نسأل: من يشتري النفط "الداعشي"؟ ومن يسلح "جبهة النصرة" و"أحرار الشام"؟ وحول ما يثار حول احتمالات الحرب بين السنة والشيعة قال وزير خارجية إيران: نحن لا نريد ولا نحاول أن ندعم الشيعة ضد السنة. وعلينا أن نتذكر دائماً أن ملك الأردن عبد الله بن الحسين كان أول من استخدم تعبير "الهلال الشيعي". أما عن العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية فقد قال: مع أوضاع عربية متهالكة كهذه وعلاقات تخاصم وتباغض فلا نتوقع تغييراً في الموقف الأميركي. وحين أشرنا إلى أن صور لقاءاته المتعددة مع كيري خلال المفاوضات حول النووي الإيراني والتي كانت تزينها الابتسامات المشتركة المعبّرة عن "الألفة" قال ظريف: بيني وبين كيري فهم مشترك للمسائل المطروحة، لكن هذا لن يغيّر السياسة الأميركية ولا أتوقع أي اتصال مع واشنطن في المرحلة الراهنة... وفي كل الأحوال فليتذكر الجميع أننا جزء من هذه المنطقة ومن أمنها. (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك