تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"النصرة" تهاجم "شهداء اليرموك"

Lebanon 24
15-11-2015 | 23:56
A-
A+
"النصرة" تهاجم "شهداء اليرموك"<br/>
"النصرة" تهاجم "شهداء اليرموك"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على سكتين مختلفتين، تدخل الجبهة الجنوبية منعطفاً جديداً. ففي الوقت الذي يشن فيه الجيش السوري عملية عسكرية لاستعادة الشيخ مسكين وسط محافظة درعا، خسر "لواء شهداء اليرموك" قائده المبايع لتنظيم "داعش" في تفجير يحمل الكثير من المؤشرات عن مستقبل المنطقة . وتبنت "جبهة النصرة" عملية وصفتها بالانغماسية، استهدفت اجتماعاً لقادة "لواء شهداء اليرموك" في بلدة جملة بريف درعا الغربي، أسفرت عن مقتل زعيم اللواء أبو علي البريدي، الملقب بالخال، ومعه اثنان من كبار قياديي اللواء، ليتبع ذلك استنفار أمني واسع في مناطق سيطرة اللواء في المنطقة، بالتزامن مع مواجهات في سحم الجولان وحيط المجاورتين، حيث نجحت "النصرة" و "أحرار الشام" في استعادة مواقع عدة تتبع للواء المبايع لتنظيم "داعش". وتحدث ناشطون معارضون عن إعلان "أمير النصرة" في الجنوب أبو جليب حالة الاستنفار، وسط توقعات بشن هجوم واسع على ما تبقى من مواقع سيطرة "شهداء اليرموك". وكان لافتاً قبل يوم من مقتله تشديد البريدي على عدم مبايعته "داعش"، مشيراً في حديث تلفزيوني إلى أن العقوبات التي يقوم بها عناصره وتتماشى مع سلوك عناصر "داعش" هي من "شرع إلهي". وحتى صيف العام 2013 لم يكن الفصيل معروفاً في الجنوب، حيث ذاع صيته حين احتجز جنوداً من قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام قبل انسحابهم، ليدخل لاحقاً في المجالس العسكرية للمنطقة، قبل ان يتم إخراجه اثر خلاف على إدارة المعابر الحدودية غير النظامية في المثلث السوري ـ الأردني مع فلسطين المحتلة، حيث يتمتع بنفوذ واسع وكميات سلاح كبيرة إضافة لتعزيزه النفوذ العشائري في المنطقة وما حولها لدرجة أن العديد من الفصائل رفضت الانخراط في حرب "النصرة" و "الأحرار" ضده. وفي موازاة التطورات في الريف الغربي، يستمر الجيش في عمليته العسكرية عند الشيخ مسكين، وسط غارات جوية مساندة من الطيران الحربي الروسي واشتباكات وسط البلدة الواقعة وسط محافظة درعا، حيث نجحت القوات الحكومية بالسيطرة على نقاط وأبنية عدة، فيما أقرت تنسيقيات المعارضة بالوضع الصعب، مشيرة إلى تعزيزات من "جيش اليرموك" لمحاولة استعادة البلدة. وفي التطورات الميدانية بريف دمشق تواصلت العمليات العسكرية في منطقة المرج بالغوطة الشرقية، حيث تجددت غارات الطيران الحربي وسط قصف على بلدات مرج السلطان ونولة، حيث يسعى الجيش السوري لتأمين محيط مطار المرج وكتيبة الرادارات، وسط إصرار إعلاميي الفصائل على وضع جيد للمنطقة التي يؤدي سقوطها لفتح بوابات الغوطة على مصراعيها أمام القوات السورية. ويأتي ذلك وسط تقدم مواز على جبهة طريق دمشق ـ حمص الدولي وسط اشتباكات في محيط مستشفى البيروني وكذلك عند مبنى الموارد المائية، وهما يطلان على منطقة حرستا، بالتزامن مع تأمين عدد من محطات الوقود المطلة على الطريق أيضاً. وتعد المنطقة أهم طريق إمداد يتحكم به الجيش إلى مدخل الغوطة الشرقية، لا سيما عند بلدات حران العواميد والعتيبة والعبادة والقيسا والبحارية والقاسمية والدير سلمان، وهي مواقع فشلت كل محاولات المجموعات المسلحة للسيطرة عليها في معارك متكررة منذ خريف العام 2013. (طارق العبد - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك