تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

في الصحافة العالميّة - أميركا في مواجهة مشكلة العنف العنصري

Lebanon 24
01-05-2015 | 01:36
A-
A+
في الصحافة العالميّة - أميركا في مواجهة مشكلة العنف العنصري
في الصحافة العالميّة - أميركا في مواجهة مشكلة العنف العنصري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"النيويورك تايمس": كثير من الأسئلة كتب تشارلز م. بلوا: "هذا الاسبوع اجتاح العنف بالتيمور وثارت حركة تمرد شعبي في الشوارع بعد الموت الغامض لفريدي غراي الذي اعتقلته الشرطة. فسجل اطلاق نار ونهب بعض المحال وأحرق بعضها الآخر، واصيب عدد من افراد الشرطة بجروح. لقد كان مشهداً بشعاً. ولكن في هذه اللحظة يتعين على أميركا الاهتمام بالمنبوذين من مواطنيها وطرح الكثير من الاسئلة الصعبة ومحاولة الرد عليها... لا يمكننا ادانة العنف والتمرد اليوم وتجاهل حركات التمرد التي شهدها تاريخنا. كما لا يمكننا وصف المحتجين بـ"البلطجية" وعدم ادانة عنف الشرطة قبل انتهاء التحقيق الشامل وظهور الحقائق. ولا يمكن ادانة انفجار الاحباط بعد سنوات من التهميش والقمع والتسامح مع مظاهر عنف مشابه اثر فوز فريق رياضي أو خلال مهرجان معين. يجب ان تستند استراتيجية محاربة العنف الى الايمان بنظام اخلاقي". "الموند": فحص الضمير الأميركي جاء في افتتاحية الصحيفة: "هل فيرغسون وبالتيمور تخوضان صراعاً واحداً؟ عندما نقارن المدينتين نقع على عدد من أوجه الشبه، لكن هناك ايضاَ نقاط اختلاف تكشف عمق المشكلة التي يواجهها المجتمع الأميركي. فالشرطي الذي اطلق النار على مايكل براون في فيرغسون وقتله اعتبر القضاء المحلي انه تصرف دفاعاً عن النفس، في حين ان فريدي غراي تعرض للضرب المبرح بعدما اعتقلته الشرطة من غير ان يبدي أي مقاومة. المفارقة الاخرى على عكس فيرغسون المجتمع الاهلي في بالتيمور ممثل في جهاز الشرطة والبلدية، ومحافظ المدينة امرأة سوداء ونصف الشرطة من السود. من هنا أن سبب انفجار الغضب ليس التمييز العنصري". "الإيكونوميست": دروس بالتيمور "كانت المرة الاخيرة التي انتفضت فيها بالتيمور عام 1968 بعد مقتل مارتن لوثر كينغ... لكن الفارق بين ما حدث ذلك الحين واليوم هو ان بالتيمور لم تعد مدينة تقمع السود، فنحو 63% من السكان هم سود، وهي تعتبر احدى اخطر المدن حيث تصل نسبة الجرائم الى 37%... في بالتيمور الشباب السود يقتلون أحياناً على يد الشرطة ولكن في غالب الاحيان يقتلون على أيدي شبان سود آخرين". (النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك