قدّم البروفيسور الفرنسي دوني سافران، وهو الطبيب الأوّل الذي دخل إلى باتاكلان في الضاحية الباريسية مساء الجمعة، شهادته عن المشهد المروّع والجثث الملقاة بعد حصول التفجيرات الإنتحارية، قائلاً: "كنت أسبح بالدم".
وقال سافران وهو يعمل ضمن كتيبة البحث والتدخل في الشرطة الفرنسية: "رأيت عددًا من القتلى. كان المصابون والموتى أرضًا، بعضهم على بعض، وبدأ الناجون يرفعون أيديهم للإشارة أنهم ما زالوا على قيد الحياة".
وأضاف: "بدأنا بالعمل بعد التأكد من عدم وجود أي انتحاري جديد. تحولت إلى ضابط لإخلاء المواطنين. لم أشعر بالساعات ولا الدقائق داهمني الوقت". وتابع: "استخدمت مقصًا بدأت بقص الملابس والسترات والسراويل لتقييم خطورة الجروح، وإذا كانت تنزف كنت أضغط باستخدام الملابس لأنني لم أكن أملك أدوات طبية بعد". وقال: "كان الدم في كل مكان تأثرت لأنّ معظم الضحايا كانوا في عمر الشباب".
(L'express - لبنان 24)