تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أرقام مخيفة.. اليورانيوم المستخدم بالعراق يساوي 250 قنبلة ذرية!

Lebanon 24
19-11-2015 | 05:31
A-
A+
أرقام مخيفة.. اليورانيوم المستخدم بالعراق يساوي 250 قنبلة ذرية!
أرقام مخيفة.. اليورانيوم المستخدم بالعراق يساوي 250 قنبلة ذرية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صدر هذا الشهر كتاب جديد عن منظّمة "المجتمع العلمي العربي"، تحت عنوان "التلوّث الإشعاعي والمضاعفات الصحية لحروب الخليج" للدكتور كاظم المقدادي، يسبر المضاعفات الصّحية للتلوث الإشعاعي الذي نجم عن حروب الخليج في عامي 1991 و2003، ويحتوي حقائق صادمة وأرقاماً مرعبة، منها أن اليورانيوم المنضب الذي استعمل في العراق يساوي في ذريته ما يعادل 250 قنبلة ذرية. قدّمت الكتاب المديرة العامة لمنظمة المجتمع العلمي العربي الدكتورة موزه بنت محمد الربان، التي قالت إن علماء البيئة استطاعوا قياس مستويات عالية من اليورانيوم في عيّنات من التربة من عدة مناطق في العراق، وقد ربطوا تلك القياسات والنتائج التي توصّلوا إليها بالزيادة الكبيرة في أعداد المصابين بأمراض السرطان المسجّلة في السجلات الوطنية للسرطان في العراق. وأشارت الى أن العلماء استنتجوا أن الحربين الدوليتين بقيادة الولايات المتحدة على العراق في عامي 1991 و2003، واللتين استخدمت فيهما قذائف اليورانيوم المنضب، قد تركتا إرثاً وخيماً على صحة المدنيين العراقيين بشكل عام، وزيادة في السرطانات والتشوهات الخلقية لدى المواليد بشكل خاص، فقالت: "الأمر لا يقتصر على اليورانيوم المنضب فحسب، بل استخدمت أنواع عديدة من الملوّثات في تلك الحروب كان لها أبلغ الأثر على البيئة والصحة لأهالي المنطقة." ويوضح الدكتور المقدادي في كتابه أن كمية هائلة من ذخائر اليورانيوم خلفت أكثر من 2200 طنّاً مترياً أُطلقت على العراق خلال الحربين، وهذا اليورانيوم، يساوي في ذريته ما يعادل 250 قنبلة ذرية، وهذا وفقاً لما قدّره البروفسور ياغازاكي Katsuma Yagasaki من الهيئة العلمية في جامعة ريوكيوس في أوكيناوا في اليابان. ويضيف أنه ثمّة أدلة قاطعة على أن استخدام اليورانيوم المنضب هو سبب الزيادة الكبيرة في حالات الإصابة بالسرطانات في العراق، مثل سرطان الدم لدى الأطفال وسرطان الثدي لدى الفتيات في بعض مناطق العراق بعد حرب 1991 وخلال احتلال العراق عام 2003 وما بعده، حيث بلغت الإصابات السَرطانيّة أكثر من مليون إصابة مُسجّلة رسميا، وما زال العدد يرتفع باستمرار، ويموت من هذه الإصابات سنوياً ما يتراوح بين 10 آلاف و12 ألف شخص، وهناك عشرات آلاف الإصابات والوفيات سنويا غير المسجلة، كما تشير الإحصاءَات إلى زيادة كبيرة في الولادات المشوهة في المناطق القريبة من ساحات المعارك. ويوضح أن الأطباء العراقيين لاحظوا عقب حرب الخليج 1991 حصول تغير جذري في فترة كُمون (Latent period) الأمراض السرطانية، (وهي الفترة الزمنية بين التعرض لمسبب المرض وظهور أعراضه)، فالتي كانت فترة ظهور أعراضها 15-45 سنة، أصبحت -بتأثير استخدام اليورانيوم المنضب- ما بين عشرة أشهر وخمس سنوات. حالات غريبة.. طرأت تغيرات كبيرة على وبائية الأمراض السرطانية في المناطق التي استخدمت فيها أسلحة اليورانيوم، ولاحظ الأطباء عقب حرب الخليج 1991 الكثير من الحالات الغريبة لدى أبناء وبنات المناطق التي تعرضت للقصف، خصوصاً في محافظات البصرة وميسان والناصرية، ومنها: • كثرة حالات الإجهاض المتكرر والولادات الميتة. • ظهور حالات من التشوهات الولادية الرهيبة وغير المعروفة من قبل. • انتشار العقم لدى رجال ونساء. • كثرة الإصابات السرطانية في المناطق التي قصفت بالأسلحة الغربية. • انتشار الحالات السرطانية وسط عوائل لم يصب أحد منها من قبل، وأحياناً أكثر من فرد في العائلة الواحدة. • لاحظ الباحث الدكتور جواد العلي إصابة المريض الواحد بأكثر من حالة سرطانية (2 و3 وحتى 4 حالات) في آن واحد. • انتشار أمراض سرطانية وسط أعمار غير الأعمار المعروفة طبيا، مثل سرطان الثدي لدى فتيات بعمر 10 و12 سنة، وسرطانات أخرى نادرا ما تصيب شريحة الأطفال. • ارتفاع الإصابات السرطانية والوفيات بالسرطان بنسب عالية جداَ، بلغت أضعاف ما كانت عليه قبل عام 1989. (الجزيرة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك