تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

قصّة أمّ ضحّت بنفسها.. لانقاذ طفلها

Lebanon 24
20-11-2015 | 01:14
A-
A+
قصّة أمّ ضحّت بنفسها.. لانقاذ طفلها
قصّة أمّ ضحّت بنفسها.. لانقاذ طفلها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب للطفل "لويس" البالغ من العمر خمس سنوات عمر جديد بعدما وجد تحت جثمان والدته وجدته داخل مسرح باتاكلان في باريس حيث وقع هجوم ارهابي نفذه تنظيم القاعدة منذ ايام. فقد عثر على لويس خلال إجلاء الناجين من المسرح وكان مضرجاً بدماء والدته وجدّته ومحمياً بجثتَيهما. واستخدمت إلسا ديلبلاس البالغة من العمر 35 عاماً وامها باتريسيا سان مارتان البالغة 61 عاماً جسمهما كدرع بشري لحماية نجلها لويس عندما فتح مسلحون من تنظيم "الدولة الاسلامية" النار على الحشود التي كانت تحضر حفلاً موسيقياً لفرقة "إيغلز أوف ديث ميتال" في المسرح. وقد عاش الطفل ساعات من الألم والخوف وهو متحصن بجسد والدته وجدته بعد أن فارقا الحياة، وقد وجد "لويس" لاحقا في مستشفى فينسين مضطرباً ومضرجاً بالدماء. وكتبت صديقة "إلسا" "سهام سويد" في تحية إليها عبر مجلة "لوبوان" الفرنسية كلمات مؤثرة عبرت عن حجم المأساة والحسرة التي عاشها أهالي الضحايا وأقرباؤهم. واعتقدت سهام حين تلقت اتصال تعزية من أحد معارفها في صديقتها "إلسا" بأنه مقلب ثقيل ومزحة سيئة، لكن فضولها دفعها للاتصال والاطمئنان، لتزداد شكوكها أكثر بعدم ردها، وتذكرت أنها تحب موسيقى الروك ومن هنا جاءت الفاجعة وبدأت رحلة المعاناة. وقالت: "لقد كانت إلسا شخصا مفعما بالبهجة ترسم دائما ابتسامة على شفتيها، حتى في الأوقات العصيبة. وكانت منخرطة في الأنشطة التطوعية والثقافية والفنية، كما أنها بارعة في العزف على آلة التشيلو". وأضافت سويد: "ناضلت دائماً ضد الظلم. أظن أن هذا كان يسري في عائلتها، فقد هربت والدتها التشيلية من ديكتاتورية بينوشيه". (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك