يبدو أنّ الإرهابي الذي قتلته الشرطة الفرنسية منذ أيام في مداهمة في سان دوني عبد الحميد أبا العود المتهم بتنظيم هجمات باريس في 13 الجاري معروف لدى كثر من أبناء جاليته المغربية في بلجيكا.
فأبا العود الذي ولد في حيّ مولنبيك الذي يتردد بأنه حاضنة للمتطرفين، هو مغربي يبلغ الـ28 من العمر. وقد غادر للإلتحاق في صفوف "داعش" في سوريا. وفي العاصمة البلجيكية بروكسيل حيث يكثر سائقو الأجرة من أصل مغربي روى أحدهم لـ"لبنان 24" بأنّ أبا العود كان يدرس معه في الصف ذاته في مدرسة " سان بيار"، ويذكر السائق الشاب بأنّ "زميله" في الدراسة عبد الحميد كان ذكيا جدّا، وكان ينظّم المقالب ضدّ رفاقه وحتى الأساتذة الذين كانوا يتسامحون مع "شيطناته" لأنه كان مجتهدا وطليعة صفّه دوما!