تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل تقف فرنسا وحيدة في حربها ضد "داعش"؟

Lebanon 24
21-11-2015 | 09:27
A-
A+
هل تقف فرنسا وحيدة في حربها ضد "داعش"؟
هل تقف فرنسا وحيدة في حربها ضد "داعش"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لفتت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تحليل سياسي، إلى أن باريس قلقة من احتمال أن يدعها حلفاؤها تواجه إرهابيي داعش وتهديدهم بمفردها. وتقول الصحيفة إن العالم يبدو منجرفاً بالتعاطف مع المأساة الفرنسية، بدءاً من المشاركة في إشعال الشموع، وصولاً لإضاءة معالم عمرانية بألوان العلم الفرنسي الثلاث، لكن عندما يتعلق الأمر بالتحرك لمواجهة "داعش"، هناك في باريس هاجس من أن تجد فرنسا نفسها وحيدة في الميدان. خيبة أمل وقلق وفي هذا السياق، عبر عدد من المسؤولين الفرنسيين عن خيبة أملهم من نظرائهم في الاتحاد الأوروبي بشأن ما يرونه "تعاوناً غير كافٍ" في مجالات تبادل معلومات استخباراتية وأمنية، ناهيك عن التعاون العسكري، ولذا قال وزير الداخلية الفرنسي، بيرنارد كازينوف، قبل أيام: "يجب على الجميع أن يدركوا بأنه من الضروري لأوروبا أن تستفيق، وأن تنظم جهودها، وأن تدافع عن نفسها أمام التهديدات الإرهابية". وتشير "وول ستريت" إلى أنه، في جانب واحد، وبعد هجمات 13 تشرين الثاني، كانت الاستجابة الأميركية أسرع مما بدر عن شركاء فرنسا الأوروبيين، ولكن واشنطن لم تعط الإشارة بأنها مصممة على تصعيد حربها ضد "داعش"، حيث كرر الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قوله بأن "الأسلوب الأميركي المحدود، المطبق حالياً في محاربة التنظيم، يعد ناجحاً"، مستبعداً فكرة استخدام قوات برية أميركية. ولهذا السبب، يخشى مسؤولون وساسة فرنسيون من تقليل الولايات المتحدة ما يمثله داعش من خطر على المجتمع الدولي. هدف الهجمات ومن جهة ثانية، قال الوزير السابق فريدريك ليفيبر: "انصب الهدف من الهجمات في باريس على تدمير قيمنا، والقيم التي نتشارك فيها مع الولايات المتحدة، ونحن بدون شك بحاجة لأن يتفهم الشعب الأمريكي بأن هذه هي حربهم، إننا بحاجة لأن يكون لدينا حلفاء أقوياء وفاعلون". وكما تقول "وول ستريت جورنال"، سارع حلفاء أميركا، مثل فرنسا، في أيلول 2001، لتقديم المساعدة بموجب المادة 5 من ميثاق حلف شمال الأطلنطي، والتي تقضي بوجوب تقديم الدفاع الجماعي لدولة تتعرض لهجوم أو لاعتداء. لا التزام وتقول الصحيفة إن باريس، والتي وصفت هجمات 13 تشرين الثاني بأنها "عمل حربي"، بعد أن أدت لمقتل 130 شخصاً، لم تطلب مساعدة الناتو، بل وعوضاً عنه، طلبت تفعيل التزامات معاهدة الدفاع المشترك لدول الاتحاد الأوروبي. ولكن الاستجابة كانت فاترة، في أفضل أحوالها، كما أن مطلباً فرنسياً بتخفيف القيود المالية من أجل دعم الجيش والشرطة الفرنسية لحماية البلاد ضد داعش، قوبل بتصريحات غير ملزمة من قبل بروكسل. وفي هذا السياق، قال الديبلوماسي الفرنسي السابق، فرانسوا هيسبورغ: "في بروكسل (العاصمة غير الرسمية للاتحاد الأوروبي) كانت رمزية التضامن ناقصة منذ البداية، وبتنا نحصي أصدقاءنا". لا مشاركة وتلفت وول ستريت جورنال إلى أنه، حتى تاريخه، لم تنضم أية دولة أوروبية لفرنسا في حملتها الجوية ضد داعش في سوريا، وذلك رغم دعوة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، البرلمان للتصويت من أجل التصريح بشن مثل تلك العملية العسكرية. وفي العراق أيضاً، لم تنضم أية دول أوروبية إضافية للحملة الجوية التي تشارك فيها كل من فرنسا والمملكة المتحدة وبلجيكا والدانمارك وهولندا في تحالف تقوده الولايات المتحدة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك