تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تونس توقف "خلية ارهابية" .. وهذه أهدافها

Lebanon 24
28-11-2015 | 05:54
A-
A+
تونس توقف "خلية ارهابية" .. وهذه أهدافها
تونس توقف "خلية ارهابية" .. وهذه أهدافها photos 0
Documents 16199
Documents 16199 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت الداخلية التونسية عن إيقاف خلية قالت إن بعض أفرادها كانوا يخطّطون "لاغتيال أمنيين وسياسيين في البلاد"، وبينهم من تورطوا في محاولة اغتيال النائب رضا شرف الدين في تشرين الأول الماضي في مدينة سوسة. وقالت الوزارة في بيان إن "التحريات في محاولة اغتيال النائب رضا شرف الدين أفضت إلى إيقاف 26 عنصراً تكفيرياً متورطاً في هذه العملية بينهم امرأة، وهم ينشطون ضمن كتيبة أطلقوا عليها اسم "الفرقان"، دون أن تكشف عن هويتهم، وأضاف البيان أن "ثلاثة عناصر من الكتيبة أقرّوا بأنهم تولّوا تنفيذ محاولة إغتيال عضو مجلس نواب الشعب (عن حزب نداء تونس) ورجل الأعمال رضا شرف الدين باستعمال سلاح ناري" مشيرة إلى أنه تم حجز السلاح، والسيارة التي تم استعمالها في محاولة الاغتيال. ووفق بيان الوزارة، فقد اعترف أعضاء الكتيبة بأنّهم كانوا يهدفون من وراء عملية اغتيال شرف الدين إلى إرهاب السياسيين، وإدخال البلبلة داخل الطبقة السياسية، وإشعال النعرات الجهوية بين مختلف ولايات الجمهورية، وأن اختيارهم هذا النائب يعود إلى كونه أحد رموز ولاية سوسة سياسياً، ورياضياً، واقتصادياً. كما تمكّنت قوّات الوزارة الخميس من إيقاف خمسة عناصر "تكفيرية" في جهة مدنين (شرق)، يتبعون "كتيبة الفرقان الإرهابية"، وبعد التحقيق معهم تم الكشف عن مخزن للأسلحة في مدينة سوسة، ويجري البحث عن ثلاثة "متشددين" أثبتت التحقيقات علاقتهم بالهجوم الانتحاري على حافلة للحرس الرئاسي في العاصمة يوم الثلاثاء الماضي، والذي أدّى إلى مقتل 12 شخصاً، كما رصدت مكافأة مالية لمن يساعد في الإبلاغ عن المتهمين الثلاثة الذين نشرت صورهم. وأعلنت الداخلية التونسية في وقت سابق أن منفّذ الهجوم يدعى حسام العبدلي، وكانت الشرطة قد اعتقلته في آب الماضي للاشتباه في انتمائه لتنظيم "متطرف" وصادرت كتباً عثرت عليها عنده تحث على الجهاد، ولكن أطلق سراحه بسرعة لعدم كفاية أدلة الإدانة. بدوره أعلن وزير الدولة المكلّف بالأمن رفيق الشلي أن كل الهجمات الدامية التي حصلت في تونس تم التخطيط لها في ليبيا، ولمح إلى أن بلاده قد تعيد فرض تأشيرة على الليبيين. من جهة أخرى، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الذي قام بزيارة الجمعة إلى تونس إن بلاده ستعمل مع تونس على تأمين حدودها ومواجهة التهديدات القادمة من ليبيا، ومن بينها خطر تنظيم الدولة الإسلامية. يذكر أن تونس كانت قد فرضت حالة الطوارئ إثر هجوم الثلاثاء في كامل البلاد لمدة ثلاثين يوماً وحظر تجوّل ليلي لأجل في العاصمة وضواحيها غير مسمى، وأغلقت حدودها البرية مع ليبيا لمدّة 15 يوماً، كما فرضت الإقامة الجبرية على 92 شخصاً، منهم مقاتلون تونسيون عادوا بعد مشاركتهم في معارك في سوريا و العراق وليبيا وفق الداخلية التونسية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك