وعن طبيعة الحالة وكيفية اكتشافها، أوضح توساليسانا أنها لامرأة تبلغ من العمر 42 عامًا في مدينة
بيني شرق البلاد.
ولفت إلى أن اكتشاف الحالة جاء بعد إجراء فحوصات مخبرية لها، والتي أظهرت وجود الفيروس، مشيرا إلى ان هذا الأمر حدث أمس الأربعاء، وهو اليوم نفسه الذي بدأ فيه الأطباء حملة التطعيم ضد
فيروس إيبولا.
وقال توساليسانا "حتى الآن تم إدراج أكثر من 170 مخالطا بشأن الحالة الأولى وبتأكيد الحالة الثانية ستستمر قائمة الاتصالات".
وكانت بيني بؤرة تفشي فيروس إيبولا 2018-2020، قد أودت بحياة أكثر من 2200 شخص مع إصابة أكثر من 1000، وانتهى آخر تفشٍ مؤكد للفيروس القاتل في أيار، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص.
وقالت
منظمة الصحة العالمية إن ثلاثة أشخاص من نفس حي بيني توفوا في أيلول بعد أن عانوا من أعراض مرتبطة بالإيبولا، والتي يمكن أن تشمل القيء الشديد والنزيف والإسهال.
قال مسؤولو الصحة إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الحالات الأخيرة مرتبطة بحالات تفشي سابقة أم لا.