قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الخميس، إن بلادها تهدف إلى إقامة "حوار صحي" مع الولايات المتحدة، لكنه يجب أن يكون "قائماً على أساس المساواة، ومستنداً إلى المنطق القانوني".
ونقلت وكالة "تاس" الروسية للأنباء عن زاخاروفا قولها، خلال مقابلة نُشرت على قناتها في"تليغرام": "أعتقد أننا نردد يومياً أننا مستعدون لإقامة حوار طبيعي وصحي وعملي، لكن هناك فارق بسيط، هو أن هذا الحوار يجب أن يكون قائماً على المساواة والاحترام المتبادل ومستنداً إلى منطق قانوني واضح، ينصاع الجميع إلى شروطه المسبقة".
وأضافت: "عندما يشعر الأميركيين برغبة في الاستيلاء على ممتلكات، يستولون عليها، وعندما يريدون فرض عقوبات من جانب واحد، يفرضونها، وعندما يريدون فرض عقوبات علينا من خلال الاتحاد الأوروبي، من غير أن يفعلوا ذلك بأنفسهم حتى يتجنبوا الإضرار بمنتجيهم، فإنهم لا ينفكون يفعلون ذلك".
وأشارت إلى وجود قواعد لأن "الدبلوماسية تقوم على أساس الاتفاقات الثنائية"، مضيفة أن "الوثائق التي تستند إليها العلاقات القنصلية لا تزال سارية".
وتأتي تصريحات زاخاروفا بالتزامن مع تصريحات السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف، قبل 4 أيام، الذي قال إن الحوار بشأن الاستقرار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة "يتطور في الاتجاه الصحيح"، واصفاً إياه بأنه "مهني وجوهري".
وأضاف أنتونوف خلال مشاركته في المجلس الاستشاري الدولي لمركز "جيمس مارتن" لدراسات منع الانتشار في كاليفورنيا: "المحادثة تتطور في الاتجاه الصحيح وذات طبيعة مهنية وموضوعية".
ولفت إلى أن إحدى النتائج المهمة التي تم تحقيقها خلال الجولة الثانية من محادثات جنيف في 30 سبتمبر الماضي، هو "تحديد الهدف من الحوار الاستراتيجي".
كما أشار إلى أن الجانبين الأميركي والروسي اتفقا على أنه "ينبغي التركيز على تحديد معايير نظم الحد من التسلح الذي سيتم بناؤه على أساس معاهدة نيو ستارت".