تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أصوات في الكونغرس تحذّر من تقوية "داعش" بسقوط الأسد!

Lebanon 24
02-12-2015 | 07:52
A-
A+
أصوات في الكونغرس تحذّر من تقوية "داعش" بسقوط الأسد!
أصوات في الكونغرس تحذّر من تقوية "داعش" بسقوط الأسد! photos 0
Documents 16562
Documents 16562 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذّرت النائب عن الحزب الديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي تولسي غابارد من خطر تكرار السيناريو العراقي أو الليبي في سوريا في حال سقوط بشار الأسد، فيما دعت واشنطن تركيا لإغلاق الحدود. وقالت غابارد في تصريحات لقناة "سي ان ان" أن "مثل هذا التطور للأحداث سيؤدي إلى تعزيز مواقع "داعش" وسيسمح للتنظيم بالاستيلاء على مساحات أوسع من الأراضي بالإضافة إلى تنامي الخطر المحدق بالمنطقة"، مضيفة: "إذا نظرنا إلى الماضي القريب، فإن الإطاحة بصدام حسين في العراق من قبل الولايات المتحدة، كانت نتيجتها تعزيز قدرات التنظيمات الإرهابية مثل "داعش" و"القاعدة" واستيلاؤها على مزيد من الأراضي، وكان تطوّر الأحداث في ليبيا شبيها، بعد الإطاحة بالقذافي، إذ تحولت البلاد إلى معقل لـ"داعش" وهو يسعى لتوسيع نفوذه". معتبرة أنه قد يحصل شيء مماثل في سوريا بحال نجحت الولايات المتحدة في إسقاط حكومة الأسد، وسيكون بإمكان "داعش" أن يدخل من الباب الأمامي وأن يوسع سيطرته على كامل الأراضي السورية، وهو أمر سيمثل خطراً مباشراً هائلا على المنطقة، وسيؤدي إلى تنامي أبعاد الأزمة الإنسانية". واعتبرت النائب الديمقراطية أن تركيا فعلت لدعم تنظيم "داعش" أكثر مما تفعله لمحاربته، وقالت: "ما يقدمونه من دعم مباشر وغير مباشر للتنظيم وللمتطرفين الآخرين، يؤكّد أن أنقرة ليست بجانبنا في الحرب ضد الإرهاب ، وأن الأولوية الرئيسية بالنسبة لأنقرة تكمن في قمع الأكراد وإسقاط حكومة الأسد، ولذلك هي تورد الأسلحة والذخيرة للجماعات التي تشاطرها هذين الهدفين، مثل تنظيم "جبهة النصرة". على الرغم من أن مواقف غابارد حول سوريا تختلف عن وجهة نظر واشنطن الرسمية، إلا أنها تأتي هذه المرّة على خلفية تشديد الضغوط الأميركية على تركيا من أجل إغلاق الحدود التركية-السورية، وقد دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما أنقرة لإغلاق حدودها، وذلك بعد أن كشفت مصادر حكومية عن إصرار واشنطن على ضرورة قطع قنوات تهريب الأسلحة والتعزيزات للتنظيم الإرهابي على مقطع يبلغ طوله نحو 100 كيلومتر من الحدود السورية-التركية، ونشر وحدات من المدفعية، بالإضافة إلى نحو 30 ألف عسكري إضافي في الشريط الحدودي، بينما تعتبر أنقرة تلك الإجراءات مفرطة. ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول كبير في إدارة أوباما قوله: "لقد تغيرت قواعد اللعبة، وإذ قلنا كفى، فيعني كفى ويجب إغلاق الحدود، أنه خطر دولي ومصدره في سوريا ويمد مخالبه عبر الأراضي التركية". وما زالت واشنطن تصرّ على النأي بنفسها عن التهم الموجه إلى أنقرة بتزويد الإرهابيين في سوريا بالأسلحة مقابل توريدات الأسلحة ونقلت باريس صاحبة المبادرة إغلاق الحدود، على لسان وزير الخارجية: "هناك شاحنات تنقل كميات من النفط تنطلق من العديد من المناطق، التي يسيطر عليها "داعش"، وتتوجه تلك الشاحنات، كما اكتشفنا، في مختلف الاتجاهات، بما في ذلك تركيا. لكن الحكومة التركية تقول إنها ليست على علم بذلك". أما روسيا التي أيّدت الاقتراح الفرنسي حول إغلاق الحدود بحماس، فتقول مباشرة إن لديها معلومات تثبت توريد كميات ضخمة من النفط من معاقل "داعش" إلى الأراضي التركية. كما تتهم موسكو أنقرة بعدم التعاون معها من أجل وضع حد لتدفق المتطرفين الروس إلى الأراضي التركية ومنها إلى سوريا. ولذلك تصر موسكو على إغلاق الحدود فورا.ً (CNN)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك