تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الأزهر والفاتيكان لمكافحة "التطرف والكراهية"

Lebanon 24
04-12-2021 | 23:00
A-
A+
الأزهر والفاتيكان لمكافحة "التطرف والكراهية"
الأزهر والفاتيكان لمكافحة "التطرف والكراهية" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب وليد عبد الرحمن في الشرق الاوسط:
 
اكد الأزهر والفاتيكان "مواصلة جهودهما لمكافحة التطرف والكراهية». وأشارا إلى «استمرار عملهما من أجل عالم تسوده المحبة والاستقرار".

جاء ذلك خلال استقبال شيخ الأزهر أحمد الطيب رئيس المركز البابوي لحوار الأديان بالفاتيكان، الكاردينال ميغيل أنخيل أيوسو، وسفير الفاتيكان بالقاهرة المطران نيكولاس هنري في مشيخة الأزهر بالقاهرة أمس.
Advertisement

وقال الطيب إن "علاقة الأزهر والفاتيكان تظل نموذجاً فعالاً وحقيقياً لنشر التسامح والسلام ومكافحة التطرف والكراهية والحروب والصراعات، وطريق السلام والحوار طريق شاق وصعب؛ لكن السير فيه وبذل الجهود واجب على الجميع، والعالم لن يستقر باقتصاد السلاح، الذي يقوم على إشعال الفتن والحروب وإزهاق الأرواح، لكنه بحاجة ملحة إلى قيم الإخاء والتعايش السلمي واحترام الآخر".

والشهر الماضي التقى شيخ الأزهر بابا الفاتيكان فرنسيس، على هامش قمة "قادة الأديان بشأن تغير المناخ»، وأشارا حينها إلى أن «العودة لتعاليم الأديان هي السبيل لنجاة العالم من التشدد والانقسام".

وبحسب بيان لمشيخة الأزهر أمس، فقد أكد شيخ الأزهر أنه "على قادة وعلماء الأديان واجب ديني ومجتمعي لمواجهة الظواهر السلبية، وخصوصاً ما يتعلق بالجوانب الأخلاقية. فالعالم أمام اختبار حقيقي، وينبغي أن يكون الجميع واعياً بخطورة الظواهر التي تتعارض مع ما جاءت به الأديان من تعاليم تحفظ آدمية الإنسان وتكريم الله له"، مشيراً إلى أن "الأزهر سوف يبني على ما مضى مع الفاتيكان لاتخاذ خطوات، وإجراءات مكثفة لتنفيذ بنود وثيقة الأخوة الإنسانية، التي شملت مختلف القضايا، وطرحت حلولاً من منطلق ديني للمشكلات، التي يواجهها العالم الآن". ووقع شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان "وثيقة الأخوة الإنسانية والسلام العالمي والعيش المشترك" في أبوظبي عام 2019، وهي الوثيقة التي "تحث الشعوب على نبذ التعصب".

من جانبه، أعرب رئيس المجلس البابوي عن تقديره للجهود المشتركة، التي يقودها شيخ الأزهر والبابا فرنسيس في "إرساء دعائم السلام والاستقرار"، لافتاً إلى أن "لقاءات شيخ الأزهر والبابا تبعث برسائل مودة وسلام لأتباع الأديان على مستوى العالم، وسوف تعمل اللجنة العليا للأخوة الإنسانية على رفع مستوى التوعية بـ(وثيقة الأخوة الإنسانية)، وتفعيل بنودها، مع فتح آفاق جديدة للتعاون مع المؤسسات والمسؤولين لتبني بنود الوثيقة، وتوصيلها إلى الشباب»، مشيراً إلى أن «الأزهر لديه خبرة ودور فعال مع الفاتيكان في إرساء قيم التسامح والحوار، ويعد (بيت العائلة المصرية) نموذجاً فريداً بمصر للتعايش بين المسلمين والمسيحيين".

وأكد رئيس المجلس البابوي أن "البابا فرنسيس يؤكد دائماً أن المعرفة سلاح الشعوب للتعارف والتقارب من أجل السلام، والتواصل بين الشعوب أمر في غاية الأهمية، خصوصاً في ظل ما يشهده العالم من تناحر واضطرابات جعلت الشعوب تتوق إلى السلام والاستقرار"، مشيراً إلى أن "جهود الحوار لم تتوقف رغم تداعيات جائحة (كورونا)، وسوف تظل متواصلة بشكل مشترك بين الأزهر والفاتيكان من أجل عالم تسوده المحبة".
المصدر: الشرق الاوسط
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك