انتقد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان،
بلجيكا، ووصف نظام الإيواء الذي خصصته للاجئين بـ"الضعيف".
وكشف المرصد في تقرير له أن "المئات من طالبي اللجوء ما يزالون يبيتون في الشارع أمام مركز التسجيل الوحيد في
بروكسل من أجل تقديم طلبات اللجوء والحصول على مأوى"، وقال إن ذلك "يبرهن مرة أخرى على ضعف نظام الإيواء البلجيكي وعدم قدرته على صون حقوق المهاجرين وطالبي اللجوء في الاستقبال والحماية".
وقال إن نحو 200 طالب لجوء يصطفون كل صباح أمام الوكالة الاتحادية لاستقبال طالبي اللجوء وسط العاصمة بروكسل لتقديم طلبات اللجوء، وكثير منهم ينام على الرصيف "بين الجرذان وأكوام القمامة في البرد، للاحتفاظ بدورهم في الطابور".
وكشف أن الطاقة الاستيعابية الكلية للمراكز الجماعية والمساكن الفردية لاستقبال طالبي اللجوء، والبالغ عددها 79 مركزًا في بلجيكا، تسع حوالي 28 ألف شخص، لكنه قال إنها أصبحت ممتلئة تمامًا الآن.
وكان تقرير الوكالة الاتحادية البلجيكية لاستقبال طالبي اللجوء، قال إن الوكالة تواجه ضغوطًا قوية على شبكة الاستقبال الخاصة بها منذ عدة أشهر.
واعترفت قائلة إنه "بسبب قلة الأماكن، يجد الأشخاص المصطفون أمام مركز الوصول "بوتي شاتو" في بروكسل أنفسهم في الشارع.
لكن المرصد نقل عن ميكيلا بولييزي، الباحثة في شؤون اللجوء والهجرة، قولها "إنها ليست مسألة موارد، ولكن أولويات. لا يوجد الآن حالات طوارئ أو حالات وصول جماعية لا يمكن التنبؤ بها. من الواضح أن المشكلة هيكلية".
وقالت الوكالة إنه في الأسابيع الأخيرة، تم افتتاح عدة مراكز أو تمت زيادة سعة المراكز الحالية: بين 1 تشرين الثاني و 13 كانون الأول 2021، حيث تم إنشاء 941 مكانًا إضافيًا.
وتقع مراكز الاستقبال التي تم افتتاحها مؤخرًا في جيل، وغلونز، ولوميل ولومبارسيغدي، ومولينبيك.