تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

في الصحافة العالميّة.. مستقبل "الدولة الإسلامية" والارهاب الجهادي

Lebanon 24
04-05-2015 | 00:17
A-
A+
في الصحافة العالميّة..  مستقبل "الدولة الإسلامية" والارهاب الجهادي
في الصحافة العالميّة..  مستقبل "الدولة الإسلامية" والارهاب الجهادي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"لو موند": مصير "داعش" الهزيمة كتب جيرار شاليان: "لم يفقد التيار الجهادي بعد قدرته على التعبئة. فبعد انطلاقته في أفغانستان مستنداً الى الجهاز اللوجستي الباكستاني والتمويل الخليجي، هاهو اليوم يفرض نفسه في العراق وسوريا. ففي 2014 اعلن تنظيم داعش الخلافة بعد السقوط السريع للموصل معتمداً سياسة الترهيب وزرع الخوف. ولكن بعد مرور سنة لا يبدو ان داعش انتصر في العراق، وخصوصاً بعدما ساهم القصف الأميركي والأوروبي في الحد من حرية تحرك هذا التنظيم هناك. اما في ما يتعلق بالجزء الشرقي من سوريا الذي تسيطر عليه داعش، فهو عبارة عن مناطق شبه صحرواية. وقد تعرضت الآبار النفطية التي يسيطر عليها التنظيم للقصف مما حرمه جزءاً من موارده المالية... في حرب الاستنزاف الحالية يبدو ان التنظيم تراجع عما كان عليه العام الماضي... لكن السؤال هل التيار الجهادي قادر على ايجاد نظام مختلف في الشرق الأوسط؟... تركيز داعش على سياسة الترهيب واستخدام وسائل الاتصال والاعلام هدفه اخفاء عجزه عن طرح مشاريع اقتصادية واجتماعية؟". "إنديبندنت": داعش لم يتراجع كتب باتريك كوكبرن: "الخريطة التي نشرها البنتاغون والتي تظهر تراجع داعش وخسارته نحو 25% من المناطق التي كان يسيطر عليها هي أقرب الى التمنيات منها الى الحقيقة. فقد أظهرت هذه الخريطة انه وقت خسر مقاتلو داعش سيطرتهم على مدن وبلدات عراقية فانهم أحرزوا تقدما في غرب سوريا. لقد نجح البنتاغون من خلال خريطته في اقناع الناس بأن الغارات الجوية أجبرت داعش على التراجع وخصوصاً بعد سقوط تكريت بعد شهر من محاصرتها مما أحيا الآمال في استعادة الجيش العراقي السيطرة على الموصل... ولكن في تلك الفترة تحديداً هاجم داعش مصفاة النفط في بيجي في الرمادي... من اسباب فشل الولايات المتحدة وحلفائها في الانتصار على داعش في العراق اضطرارهم الى دعم الميليشيات الشيعية المدعومة من طهران". "لو موند ديبلوماتيك": مكونات الارهاب كتب دومينيك فيدال: "(...) اربعة مكونات للارهاب الجهادي: سياسة الفصل العنصري الاجتماعي والأثني، نشأة الغيتوات والعنصرية، التدخل العسكري الغربي في العراق الذي أوجد الدولة الإسلامية واغرق ليبيا في الفوضى، والتيار العدمي الذي يجتاح الدين الإسلامي". (النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك