أعرب النائب
الجمهوري في الكونغرس الأميركي تيد باد عن قلقه إزاء إمكانية تكرار الفوضى التي شهدتها عملية الإجلاء من العاصمة الأفغانية كابل العام الماضي في
أوكرانيا.
وأشار باد، في رسالة بعث بها أمس الثلاثاء إلى
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إلى المزاعم الغربية المتكررة عن تخطيط
روسيا لـ"غزو أوكرانيا"، لافتا إلى أن المتحدثة باسم
البيت الأبيض جين بساكي سبق أن أعلنت مؤخرا أن السلطات الأميركية لا تراقب تنقلات مواطنيها في الخارج ولا يعلمون لذلك العدد الدقيق لرعايا
الولايات المتحدة المتواجدين في أوكرانيا حاليا.
وذكّر النائب الجمهوري بتصريحات
بايدن الذي قال الأسبوع الماضي إن ""تدخلا روسيا محدودا" في أوكرانيا قد يستدعي ردا أقل صرامة من قبل الولايات المتحدة، مشددا على أن الشعب الأمريكي في ظل هذا الكلام يشعر بقلق إزاء مصير مواطنيه الذين أصبحوا وسط هذا "الوضع القابل للانفجار".
وتابع باد مخاطبا بلينكن: "نظرا لأن إدارة بايدن سبق أن تركت عددا غير معروف من
الأميركيين خلال عملية الانسحاب من أفغانستان العام الماضي، أعرب لكم عن قلقي البالغ إزاء مصير مواطنين أميركيين وجدوا أنفسهم من جديد في وضع خطير في أوكرانيا".
ووجه النائب ثلاثة أسئلة إلى
وزارة الخارجية، وهي:
هل تعلم إدارة بايدن العدد الدقيق للأميركيين الذين قد يحتاجون إلى الإجلاء من أوكرانيا؟
هل هناك خطة لدى إدارة بايدن لإجلاء جميع الأميركيين الراغبين في مغادرة أوكرانيا في حال "الغزو الروسي" لهذا البلد؟
ما هي الخطوات التي تنوي إدارة بايدن اتخاذها لضمان أمن الرعايا الأميركيين المتواجدين في أوكرانيا في حال "الغزو الروسي"؟
وشدد باد على أن سلوك إدارة بايدن إزاء الأمريكيين في أفغانستان كان "مشينا"، مضيفا: "أتخوف من أن وضعا مماثلا قد يتكرر في أوكرانيا. سياسة "الكل يتحمل المسؤولية عن نفسه" ليست مناسبة للولايات المتحدة الأميركية".
وكانت حكومة روسيا قد نفت مرارا وجود أي خطط لديها لغزو أوكرانيا، محملة الغرب المسؤولية عن التصعيد الحالي وإمداد عناصر متطرفة في أوكرانيا بالسلاح، وحذرت من خطر تدبير استفزازات في منطقة دونباس قريبا.