تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

المعارضة السورية: حل الأزمة سياسي بدون الأسد

Lebanon 24
09-12-2015 | 02:06
A-
A+
المعارضة السورية: حل الأزمة سياسي بدون الأسد
المعارضة السورية: حل الأزمة سياسي بدون الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّدت مصادر خاصة للجزيرة إن المعارضة السّورية التي بدأت اليوم الأربعاء اجتماعاتها في الرياض بمشاركة أكثر من مئة شخصية يمثلون مختلف أطياف المعارضة السياسية خارج وداخل سوريا، وممثلين عن 18 فصيلاً عسكرياً، اتّفقت على مجموعة نقاط لتضمينها في البيان الختامي للإجتماع، في حين أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية رفضها أي نتائج تصدر عن المؤتمر لا تتضمّن إخراج القوات الأجنبية وإسقاط نظام بشار الأسد بكامل أركانه ورموزه. وركزت هذه النقاط على رفض وجود كافة المقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية على الأراضي السورية، وضرورة التمسك بوحدة هذه الأراضي، ومدنيّة الدولة وسيادتها ووحدة الشعب السوري في إطار التعددية، كما تم الإتفاق على الالتزام بالديمقراطية وحقوق الإنسان والمساءلة والمحاسبة والشفافية، فضلا عن رفض الإرهاب بكافة أشكاله وأنواعه بما في ذلك إرهاب الدولة، مع التشديد على أن تحتكر الدولة حق امتلاك السّلاح من قبل حكومة شرعية ينتخبها الشعب السوري. وقد استقبل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير المشاركين قبيل بدء الاجتماع اليوم، وعبّر عن أمله في أن يكون اللقاء مثمرً، قبل أن يغادر المكان ويبدأ المشاركون مناقشاتهم التي يفترض أن تستمر الخميس أيضا، كما أن عدداً من المعارضين -الذين وصلوا الرياض- قد عقدوا اجتماعات تمهيدية غير رسمية أمس الثلاثاء حضر جانباً منها دبلوماسيون غربيون وروس. وتوقع عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية سمير نشّار أن يواجه المؤتمر "مهمّة صعبة" في التوصّل لرؤية موحدة، خاصة في ما يتعلق بدور الرئيس بشار الأسد في أي مرحلة انتقالية، معتبرا أن النقاش "ليس بالسهولة بأن يحل في يومين". من جهته، قال سفير الائتلاف السوري المعارض في باريس منذر ماخوس إن أبرز النقاط الأساسية التي تم الاتفاق عليها في اجتماع فيينا الأخير -والتي سيتم التطرق إليها في اجتماع الرياض- هي تشكيل هيئة حكم انتقالي بصلاحيات كاملة تتولى إدارة الفترة الانتقالية في البلاد. أحرار الشام تتحفظ من جانبها وقبل ساعات من انطلاق هذه الاجتماعات، أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية رفضها أي نتائج تصدر عن المؤتمر لا تتضمن إخراج القوات الأجنبية وإسقاط نظام بشار الأسد بكامل أركانه ورموزه، وأنها تفاجأت بدعوة شخصيات قالت إنها أقرب لنظام الأسد منها للثورة، فضلا عن مستوى التمثيل للفصائل بما لا يتناسب مع دورها على الأرض، مؤكدة أنها وتناقش أطراف المعارضة في اجتماعها الذي يعقد في جلسات مغلقة بأحد فنادق الرياض- الخروج برؤية موحدة لمستقبل سوريا وفقا لبيان جنيف1، واختيار وفد تفاوضي من أجل المرحلة التفاوضية وفق بيان اجتماع فيينا2 الذي أعلنته مجموعة العمل الدولية بشأن سوريا قبل اجتماع نيويورك بشأن الأزمة السورية المزمع عقده يوم 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وهو الاجتماع الذي ربطه وزير الخارجية الأميركي جون كيري بنتائج مؤتمر الرياض.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك