تجمع متظاهرون فى فرنسا، الأربعاء، في قافلة أطلقوا عليها" كونفو دى لا ليبرتيه" أو "قافلة الحرية"، مستلهمين، كما يبدو، مفهوم "قافلة الحرية" لسائقي الشاحنات الكنديين.
وتجمع نحو 200 متظاهر فى موقف للسيارات في نيس جنوبي فرنسا على طول ساحل البحر المتوسط.
وقال أشخاص في المجموعة لرويترز إنهم يعتزمون السير
إلى باريس وبروكسل، مقر
الاتحاد الأوروبي، للمطالبة بإنهاء القيود المرتبطة بـ COVID-19.
وقالت شبكة فوكس نيوز الأميركية إن "الكثير من المتظاهرين قالوا إنهم لا يفهمون سبب سريان فرض اللقاح فى فرنسا"، مضيفين أن "عملنا هو أن نبلغ أوروبا أن وضع قيود صحية حتى عام 2023 هو شيء لا يمكن لغالبية مواطنينا فهمه".
وفى بربينيان بالقرب من حدود البلاد مع إسبانيا تجمعت "قافلة حرية" أخرى تضم نحو 200 شخص يتوجهون نحو باريس.
وقال بعضهم، بحسب رويترز "لقد سئمنا من كل شيء. نريد أن نذهب إلى حيث نريد دون أن يطلب منا بطاقة لقاح".
وقال نيكولا بورات، وهو سائق شاحنة مستقل، لرويترز: "على الأقل مع هذا العمل، وأنا أفعل شيئا".
وفي الشهر الماضي، فرضت فرنسا قيود لقاح صارمة حظرت بشكل فعال غير المطعمين من جميع المطاعم والساحات الرياضية وأماكن أخرى مع ارتفاع حالات COVID، التي يدفعها متحور أوميكرون شديد العدوى في جميع أنحاء البلاد.
وقد جمعت صفحة على
فيسبوك مرتبطة بالمتظاهرين الفرنسيينأكثر من 300 ألف عضو منذ إنشائها في أواخر الشهر الماضي.
وتظهر صور القافلة
الفرنسية أشخاصا يلوحون بأعلام فرنسية وكندية في إشادة واضحة بشاحني الشاحنات الكنديين الذين غذوا الحركة.
وبدأت الاحتجاجات في كندا، لأول مرة في فانكوفر، كولومبيا
البريطانية، في 23 كانون الثاني احتجاجا على سياسات رئيس الوزراء جاستن ترودو بشأن
الفيروس التاجي.
ونزلت مئات الشاحنات الكبيرة في وقت لاحق إلى أوتاوا، مما أدى إلى توقف المنطقة المحيطة بالبرلمان.
وامتدت الاحتجاجات منذ ذلك الحين إلى مواقع أخرى على الحدود الكندية أو بالقرب منها، بما في ذلك جسر السفير بين ديترويت ووندسور، أونتاريو، حيث تسبب احتجاج في خلق صفوف طويلة وأوقف حركة المرور في كلا الاتجاهين.