قطعت أمواج تسونامي الشهر الماضي كابلا تحت سطح البحر، يربط دولة في المحيط الهادئ بالعالم، ويعقّد هذا جهود تعافي "تونغا" وهي مملكة صغيرة تقع قرب دولة فيجي، من أضرار الإعصار.
ونقلت
صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول فيجي "رفيع المستوى" أن شركة سبيس أكس لاستكشاف الفضاء، التي يمتلكها الملياردير الأميركي والمخترع إيلون
ماسك، تسعى إلى إنشاء جسر اتصالات إلى تونغا بعد أن أدى انفجار بركان "هونغا تونغا" والتسونامي الذي لحقه في الشهر الماضي إلى عزلها.
ولقي ثلاثة أشخاص مصرعهم في الواقعة التي حدثت في 15 كانون الثاني الماضي، وقطع على إثرها الكابل الممتد من فيجي إلى
المملكة.
وتضم المملكة نحو 170
جزيرة، لكن أغلبها غير مأهول.
ونقلت الصحيفة عن إياز خايوم، النائب العام لفيجي، وهو أيضا وزير الاتصالات فيها، إن سبيس أكس لديها فريق في فيجي يقيم محطة تربط تونغا عبر خدمة
الانترنت عبر الأقمار الصناعية ستارلينك.
وستارلينك هي خدمة مملوكة للشركة، وتعتمد على نحو 1800 قمر اتصالات صناعي نشط يوفر الخدمات في 20 دولة.
ولم تعلق سبيس أكس على هذه الأنباء.
وتتعقد جهود الإغاثة في تونغا، التي تعرضت لأمواج تسونامي سببت أضرارا اقتصادية، خاصة مع توقف كثير من الخدمات البنكية، والمدارس والمحال التجارية.
وتحتاج كثير من هذه الخدمات إلى الإنترنت.
وقد أرسلت أستراليا ونيوزيلندا سفنا تابعة للبحرية تحمل إمدادات إنسانية وإمدادات إغاثة من
الكوارث إلى تونغا وسط مخاوف من أن الرماد البركاني الذي نزل على
الجزيرة يمكن أن يسمم مصادر المياه.
وقدمت
الولايات المتحدة أكثر من 2.5 مليون دولار مساعدات إنسانية، بالتعاون مع وكالات الإغاثة، بما في ذلك الاتحاد الدولي لجمعيات
الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وقالت شركة تونغا كيبل إن الإصلاحات في الكابل مستمرة، ومن المقرر إجراء اختبارات فى نهاية هذا الأسبوع.
وقال إن قسما واسعا من الكابل - حوالي 50 ميلا - تضرر.