تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ألمانيا تتمسك بعدم تزويد أوكرانيا بالسلاح لكن تبحث زيادة الدعم المالي

Lebanon 24
13-02-2022 | 15:00
A-
A+
ألمانيا تتمسك بعدم تزويد أوكرانيا بالسلاح لكن تبحث زيادة الدعم المالي
ألمانيا تتمسك بعدم تزويد أوكرانيا بالسلاح لكن تبحث زيادة الدعم المالي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال مصدر حكومي ألماني، اليوم الأحد، قبيل زيارة المستشار أولاف شولتز إلى كييف، إن برلين تدرس زيادة دعمها الاقتصادي لأوكرانيا، لكنها ستواصل رفض إرسال أسلحة.
وأخبر المصدر وكالة "فرانس برس" أن ألمانيا تدرس "ما إذا كانت لا تزال هناك إمكانيات ثنائية للمساهمة في الدعم الاقتصادي"، وسط تصاعد التوتر مع روسيا.
Advertisement
منذ إعادة توحيد جزيرة القرم مع روسيا، أرسلت ألمانيا ما قيمته ملياري يورو (2.3 مليار دولار) من المساعدات المالية إلى أوكرانيا، أكثر من أي دولة أخرى، وفتحت خط ائتمان بقيمة 500 مليون يورو.
في مقابلة مع الإذاعة العامة الألمانية اليوم، دعا السفير الأوكراني في برلين، أندري ميلنيك، شولتز إلى الإعلان عن حزمة مساعدة بـ"مليارات" اليورو عندما يزور كييف يوم الاثنين، قبل أن يسافر إلى موسكو يوم الثلاثاء.
 
لا يزال الخلاف قائما بين البلدين بشأن تسليم أسلحة "فتاكة" إلى كييف، الأمر الذي ترفضه برلين من حيث المبدأ، تماشيا مع السياسة التي انتهجتها البلاد في أعقاب الحرب العالمية الثانية.
أطلع المسؤولون الأوكرانيون ألمانيا على قائمة طلبات، تشمل الصواريخ المضادة للطائرات والأسلحة المضادة للطائرات دون طيار وأنظمة الرؤية الليلية، وفقا لتقارير وسائل الإعلام المحلية.
وقال المصدر للوكالة، إنه في حين لا يوجد "ما يمكن توقعه" يوم الاثنين، فإن القائمة تضمنت "شيئا أو شيئين يمكن النظر فيهما عن كثب". وأضاف أن أي شحنات ستعتمد مع ذلك على "التوافر الفعلي" للإمدادات، لأن "الجيش الألماني ليس لديه فائض في الوقت الحالي".
يدعي الغرب أن روسيا تتأهب لغزو الأراضي الأوكرانية بعد تعزيز وجودها العسكري على الحدود الأوكرانية منذ أشهر، ويقول إنها حشدت أكثر من 100 ألف جندي لذلك، وهي بيانات لم تؤكدها موسكو، والتي تنفي قطعا ادعاءات واشنطن وكييف بالاستعداد لغزو جارتها الغربية.
ترد موسكو على الادعاءات الغربية بأنه يحق لها نقل وتحريك وحشد قواتها داخل حدودها كيف تشاء وترفض تماما التدخل في شأنها الخاص، لا سيما العسكري، وفي الوقت نفسه، لا تنفي روسيا مخاوفها من التحركات العسكرية العدوانية لحلف الناتو وشركاه في منطقة شرق أوروبا.
في وقت سابق، قال الرئيس فلاديمير بوتين، إن أوكرانيا بالنسبة للولايات المتحدة مجرد أداة للوصول إلى هدفها باحتواء روسيا وجرها إلى "صراع مسلح".
جاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية عقب لقاء الوزير سيرغي شويغو مع نظيره البريطاني بن والاس يوم الجمعة: "تضمنت الأجندة المشاكل الأكثر إلحاحا للأمن الأوروبي والتفاعل بين الهيئات العسكرية في البلدين".
وأشار شويغو إلى أن الوضع العسكري السياسي في أوروبا قد ساء بشكل كبير بسبب تصاعد التوتر حول أوكرانيا، والوجود العسكري لحلف الناتو بالقرب من روسيا، الأمر الذي يتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير ضمانات أمنية لروسيا.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم، إن قرار العديد من الدول بإعادة نشر موظفي البعثة الخاصة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بأوكرانيا يدعو لقلق شديد، مشيرة إلى أن موسكو تدعو إدارة المنظمة لمنع محاولات التلاعب بالبعثة.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك