تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

خلافات وانشقاقات في إنتخابات فرنسا

Lebanon 24
10-12-2015 | 01:35
A-
A+
خلافات وانشقاقات في إنتخابات فرنسا<br/>
خلافات وانشقاقات في إنتخابات فرنسا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقب الإعلان عن هزيمة الحزب "الإشتراكي" الحاكم في فرنسا، سارع إلى الإعلان عن تخليه عن تقديم قوائم بعدة جهات، وهو ما رفضه بعض مرشحيه، كما رفض مرشحون من الحزب "الجمهوري" التخلي لفائدة "الإشتراكي"، مما يعطي حظوظاً أكثر للجبهة الوطنية. رغم أن استطلاعات الرأي كانت تتوقع فوز حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، فإنه لا أحد كان يتصور الهزات التي سيتعرض لها أهم حزبين في فرنسا، وهما: الحزب "الاشتراكي" الحاكم، وأكبر حزب في المعارضة وهو "حزب الجمهوريين" الذي يقوده الرئيس السابق نيكولا ساركوزي. وعقب الإعلان عن هزيمة الحزب الاشتراكي الحاكم -بشكل لم يكن متوقعا- سارع إلى إعلان تخليه عن تقديم قوائم في عدة جهات، وفي مقدمتها جهتان رمزيتان فازت بهما زعيمة "الجبهة الوطنية" مارين لوبان وابنة شقيقتها. وأصر البعض -مثل رئيس قائمة الحزب في "جهة الشرق الكبي"ر (شرق فرنسا) جان بيير ماسيري- على رفض الإمتثال للأمر، رغم توصيات رئيس الحكومة مانويل فالس له بالانسحاب، ورغم إنسحاب الكثير من زملائه في القائمة نفسها. بدوره أقدم متزعم قائمة الحزب "الاشتراكي" في جهة "رون ألي أوفيرن" (وسط شرق فرنسا) هو الآخر على الانضمام إلى قائمة الشيوعيين والخضر التي لا تمتلك حظوظا كبيرة في الفوز. تململ بحزب ساركوزي ولم يسلم الحزب الذي يقوده الرئيس السابق نيكولا ساركوزي من هذه الهزات، فقد رفض دومينيك رينيي -من تحالف حزب "الجمهوريين" و"الوسط"- الانسحاب لفائدة الحزب "الاشتراكي" في منطقة مرشحة لأن تسقط في أيدي الجبهة الوطنية. وكان توجّه ساركوزي في هذه الانتخابات يقوم على مبدأ "لا لدمج القوائم بين اليمين واليسار، ولا لسحب القوائم حتى لو كانت خاسرة"، لكن هذا لم يرض مسؤولي حزبه، إذ بادرت نائبته ناتالي كوسيسكو موريزي بمخالفته معلنة أنها "ستفعل كل شيء ضد الجبهة الوطنية"، كما شاركها في هذا النقد الوزير الأول السابق النائب جان بيير رافاران. من جهته، قال النائب البرلماني هيرفي ماريتون -أحد قادة تيار اليمين المحافظ في حزب الجمهوريين- في تصريح للقناة البرلمانية الفرنسية، إن نتيجة الانتخابات "هي فشل لنيكولا ساركوزي، الذي ظهر جليا بعد أن بيّن له الفرنسيون فشله قبل 2012". وأمام هذه الإنتقادات، حاول ساركوزي تلطيف الأجواء بالقول إن "ثمة حاجة لمناقشة الخط الأيديولوجي للحزب"، مستدركاً بأن هذا لن يكون قبل إجراء الدور الثاني من الانتخابات. تصويت إحتجاج ويتوقع الباحث في الشؤون السياسية ميشال روسو -في تصريح للجزيرة نت- أن مشاكل الحزبين ستتفاقم، مؤكداً أن التصويت هذه المرة كان احتجاجياً، وأن هذا الاحتجاج سيتضخم بفعل تأثير هجمات 13 تشرين الثاني في باريس وبدافع الفشل الكبير في السياسية الاجتماعية للحكومة. وأشار إلى أن "حزب الجمهوريين" وحليفه "اتحاد الديمقراطيين" المستقل، لم يظهرا أيضا كبديل جذاب، وأن الناخبين أرادوا بتصويتهم هذا إعطاء درس لقادة سياسيين. (الجزيرة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك