تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ضغوط على بايدن لوقف مساعدات للعراق

Lebanon 24
16-02-2022 | 18:20
A-
A+
ضغوط على بايدن لوقف مساعدات للعراق
ضغوط على بايدن لوقف مساعدات للعراق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
للمرة الأولى، اتهم الجيش الأميركي علناً إيران وميليشياتها في العراق بالهيمنة على الأجهزة الأمنية، كاشفاً عن نفوذها الطاغي داخل هذه الأجهزة، ما أحيا مخاوف صقور الكونغرس ومطالبهم بقطع التمويل، خصوصاً عن وزارة الداخلية وفيلق بدر المندمج فيها.
Advertisement
في أول اعتراف رسمي، كشفت وزارة الدفاع الأميركية عن حجم نفوذ وكلاء إيران في العراق وتغلغلهم الواسع داخل الأجهزة الأمنية، مؤكدة أن هذه الميليشيات تستفيد من أموال دافعي الضرائب الأميركيين منذ فترة طويلة. وأبلغ مفتش "البنتاغون" العام الكونغرس، في تقرير جديد عن العمليات العسكرية في المنطقة، بأن "ايران والميليشيات المتحالفة معها ما زالت تتمتع بعلاقات قوية مع بعض عناصر قوات الأمن العراقية التقليدية وخصوصاً الشرطة الفدرالية وقوات الطوارئ، وتشرف عليهما وزارة الداخلية، كذلك مع الفرقتين الخامسة والثامنة في الجيش وهي وحدات يعتقد أنها تتمتع بأكبر نفوذ إيراني، مؤكداً أن "الضباط المتعاطفين مع المصالح الإيرانية أو الميليشيات منتشرون في جميع أنحاء الأجهزة الأمنية".
ورغم أن نفوذ إيران لم يكن سراً لعقود من الزمان، فإن البنتاغون استمرت في توفير التمويل لوزارة الداخلية، التي دمجت فيلق "بدر" داخلها وهي قوة قتالية أنشأتها إيران، وتم استيعابها داخل الأجهزة الأمنية للعراق بعد الغزو الأميركي في 2003.

صقور الكونغرس
ودائماً كان الوجود البارز للفيلق في قوات الأمن مصدر قلق لصقور الكونغرس، لكن أول اعتراف علني من البنتاغون بسلطتهم هو تجديد الدعوات لإدارة الرئيس جو بايدن بقطع الأموال عن وزارة الداخلية العراقية وتصنيفها كمجموعة إرهابية بسبب علاقاتها مع الحرس الثوري الإيراني.
وقال النائب الجمهوري غريغ ستيوب عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب "يثبت تقرير المفتش العام لوزارة الدفاع ما نعرفه منذ فترة طويلة وهو اختراق الشرطة الفدرالية العراقية ووزارة الداخلية من الميليشيات المدعومة من إيران، ولقد حذر مجلس الأمن القومي للرئيس السابق دونالد ترامب من هذا السيناريو بالتحديد وبذل جهود لقطع التمويل. وبوجود هذا التقرير في متناول اليد، فقد حان الوقت للكونغرس لاتخاذ إجراء نهائي لوقف أي دعم يذهب إلى وزارة الداخلية العراقية وقوات الشرطة الفدرالية باعتبار أن الدولارات ليس لها مكان في يد النظام الإيراني".
وبينما أثارت إدارة ترامب بشكل خاص مخاوف بشأن فيلق بدر والوجود الإيراني المتزايد في القوات العراقية، فإنها لم تتمكن من قطع التمويل بسبب اعتراضات من "البنتاغون"، بحسب التقرير.
ومع دخول إدارة بايدن المراحل الأخيرة من إبرام اتفاق نووي جديد مع إيران، فمن غير المرجح أن تقطع أيضاً التمويل عن وزارة الداخلية وفيلق بدر.
وقال النائب الجمهوري بات فالون عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب "بالنظر لتنازلات هذه الإدارة على طاولة المفاوضات في فيينا، لا أتوقع منهم أن يفعلوا ما هو صواب. هذا يكفي فالشعب الأميركي يستحق سياسة خارجية كفؤة، وهذا التقرير يثبت أن هذه الإدارة والديموقراطيين في الكونغرس راضون عن تمويل الإرهاب الإيراني داخل الحكومة العراقية".
ويقول أعضاء لجنة RSC الجمهورية في مجلس النواب إن تقرير "البنتاغون" يؤكد أسوأ مخاوفهم بشأن وزارة الداخلية وفيلق بدر. وقال النائب جو ويلسون عضو لجنة الشؤون الخارجية "يؤكد التقرير الأخير للمفتش العام بوزارة الدفاع أن إيران والميليشيات المتحالفة مع إيران لا تزال تربطهما علاقات قوية ببعض عناصر قوات الأمن العراقية التقليدية".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك