تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ترامب: شخصية كبيرة من الشرق الأوسط اتصلت لتؤيدني

Lebanon 24
10-12-2015 | 18:49
A-
A+
ترامب: شخصية كبيرة من الشرق الأوسط اتصلت لتؤيدني
ترامب: شخصية كبيرة من الشرق الأوسط اتصلت لتؤيدني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتواصل ردود الأفعال المستنكرة لتصريحات المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأميركية دونالد ترامب ضد المسلمين، في وقت زعم ترامب، أن أصدقاءه من المسلمين يشعرون بالسرور حيال المواقف التي أطلقها، وطالب عبرها بحظر دخول المسلمين إلى أميركا. ورفض ترامب تشبيه البعض له بهتلر، كما نفى تأثره بالتداعيات التي قد تتعرض لها أعماله التجارية بالشرق الأوسط بالقول "ما أفعله الآن مهم جدا للمسلمين أنفسهم، أنا أفعل ما هو جيد للمسلمين، ما أقوم به الآن أهم بكثير من أي نشاط اقتصادي لي بالشرق الأوسط، لقد تلقيت اتصالا من أحد أهم الشخصيات في الشرق الأوسط، وقال لي: دونالد، لقد قدمت خدمة كبيرة للمسلمين". وردا على سؤال من CNN حول كيفية تصرفه مع الدبلوماسيين المسلمين والمسؤولين الذين يريدون الدخول إلى البلاد، قال ترامب "يمكن القيام ببعض الاستثناءات، لا يمكن القول لبعض الناس أنه لا يمكنهم دخول البلاد، وما لم يتنبه الناس له أنني قلت في تصريحي بأن الحظر سيستمر حتى نتمكن من السيطرة على الأمور أي حتى ننجح باكتشاف ما يحصل بحق الجحيم.. هذه كانت كلماتي بالتحديد.. قد يمر الأمر بسرعة، لكنها قضية تستحق أن نناقشها". وعن طبيعة الأمور التي يرغب بمعرفتها بالضبط عن المسلمين، قال ترامب: "أريد معرفة سبب وجود كل هذا الكره والبغض، ولماذا يريد أحدهم قيادة طائرة وتحطيمها عبر صدمها ببرج التجارة العالمي، من أين يأتي هذا الكره وما سببه؟". وحول التطبيق العملي المفترض لمقترحه بحال توليه الرئاسة، قال ترامب "يجب أن يمر المرء بسلسلة من التحقيقات والمعاملات الورقية، ويجب معرفة من أين يأتي إلينا، ولكن لا يمكننا السماح بدخول المتشددين القتلة إلى بلدنا.. لا يمكننا ذلك". سحب الدكتوراه في غضون ذلك، قال متحدث باسم حكومة أسكتلندا إن "الملاحظات الأخيرة التي أدلى بها السيد ترامب أظهرت أنه لم يعد مناسبا لحمل لقب سفير الأعمال ممثلا عن أسكتلندا»، وهو لقب منح له عام 2006. كما أعلنت جامعة روبرت غوردون في أبردين الأسكتلندية سحب الدكتوراه الفخرية في إدارة الأعمال التي منحتها لترامب عام 2010، وذلك بسبب تصريحاته التي وصفتها بأنها «لا تتلاءم إطلاقا مع أخلاقيات الجامعة وقيمها". الى ذلك، وقع 24 عضوا في البرلمان البريطاني على مذكرات تدين تصريحات ترامب، وتدعو إحداها لرفض منحه تأشيرة دخول، وهي عريضة جمعت نحو 260 ألف توقيع. الدعوة إلى التسامح وأطلق الرئيس الأميركي باراك أوباما نداء من أجل التسامح والاحترام، بعد يومين من تصريحات دونالد ترامب. ومن دون أن يذكره بالاسم، تطرق أوباما لتصريحات ترامب في كلمة ألقاها الأربعاء في مبنى الكابيتول للاحتفال بالذكرى السنوية الـ150 للتعديل رقم 13 الذي ألغى رسميا العبودية في البلاد. وقال الرئيس الأميركي وسط التصفيق «حريتنا مرتبطة بحرية الآخرين، بغض النظر عما يبدون عليه (...) أو الإيمان الذي يمارسونه». ودعا الأميركيين إلى أن يحذو حذو آبائهم وطالبهم بتجاوز "الصلف والخوف". وخصصت صحيفة نيويورك تايمز تغطية واسعة لتصريحات المرشح الجمهوري المحتمل، وتحدثت مقالات في صفحة الرأي عن عدم عقلانية التصريحات وإضرارها بالولايات المتحدة. ووصف الكاتب الأميركي توماس فريدمان تصريحات ترامب ضد المسلمين بأنه يتصرف كأنه "عميل للدولة الإسلامية". وقال في مقال له إن من شأن تلك التصريحات الإضرار بقيادة الولايات المتحدة للتحالف الدولي ضد التنظيم وخدمة الأخير، لأنه يسعى لإقناع كل مسلم في الغرب بأنه معزول ومهمش. وأضاف أنه لو حدث ما يدعو له ترامب، فإن داعش لن يكون بحاجة لبذل أي جهد في تجنيد الأتباع، لأن كل مسلم سوف يكون مهيأ نفسيا لاتباع تعليمات ونهج التنظيم. وقال الرئيس الايراني حسن روحاني ردا على تصريحات ترامب بقوله ان واشنطن "اسست الارهاب وتدعمه". (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك