اتهم مشرعون جمهوريون الرئيس الأميركي باراك أوباما، بترتيب مبادلة خمسة سجناء في مركز اعتقال غوانتانامو بالجندي الأميركي المتهم بالهروب من الجيش، بوي بيرغدال، في إطار خطته لغلق السجن.
وأصدرت الأغلبية الجمهورية بلجنة القوات المسلحة بمجلس النواب تقريرا وجد أن إدارة أوباما "خالفت القانون بصورة واضحة" بعدم إبلاغ الكونغرس بنقل السجناء من خليج غوانتانامو، قبل حدوثه.
وقال العضو الجمهوري، ماك ثورنبيري، رئيس اللجنة في بيان إن الإدارة الأميركية ضللت الكونغرس بشأن وضع المفاوضات قبل نقل المعتقلين.
وأضاف: "من التهور وضع أولئك الإرهابيين في مكان بمثل هذا القرب من ساحة المعركة للوفاء بوعد انتخابي، ومن غير المقبول تضليل الكونغرس أثناء تلك العملية".
ودافع المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، عما قامت به الإدارة الأميركية، وقال إن أوباما "يؤمن بقوة" بأن الولايات المتحدة يجب أن تقوم بأي جهد لاستعادة أي شخص يرتدي زيا عسكريا أميركيا.
وقال ايرنست في إفادة صحفية "كانت هناك فرصة فريدة أتيحت لاستعادة السارجنت بيرغدال سالما وهو ما حدث بالضبط".
وكان بيرغدال قد اختفى في 30 حزيران 2009 من موقع عسكري أميركي في أفغانستان، وأسرته حركة طالبان، حيث تعرض لسنوات من الاعتداء والتعذيب. وأطلق سراحه في 2014 في مبادلة للأسر تضمنت الإفراج عن خمسة سجناء من طالبان كانوا محتجزين في غوانتانامو وإرسالهم إلى قطر.
(سكاي نيوز)