وافق وزراء خارجية دول
الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، بالإجماع، على حزمة عقوبات ضد
روسيا بعد اعترافها بمنطقتين انفصاليتين في شرق
أوكرانيا وإرسال قوات إليهما .
وفي مؤتمر صحفي لمفوض السياسة الخارجية في الاتحاد
الأوروبي جوزيب بوريل، ووزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان، قال الأخير بعد اجتماع في باريس لكبار الدبلوماسيين
الأوروبيين: "اتفقنا بالإجماع على حزمة عقوبات أولية تستهدف النواب الروس لدعمهم الاعتراف" (باستقلال المنطقتين) متهما روسيا "بانتهاك القانون الدولي" و"خرق التزاماتها".
وأكد لودريان أن "حزمة
العقوبات ستؤلم روسيا بشدة"، مشيرا إلى أن "هناك عقوبات إضافية سنعمل على تنفيذها في حال دعت الحاجة إلى ذلك".
ورغم العقوبات على روسيا، شدد
وزير الخارجية الفرنسي على "إبقاء باب الحوار مفتوحا".
في الوقت ذاته، ذكرت وكالة الصحافة
الفرنسية أنه تم إلغاء اجتماع كان مقررا الجمعة بين وزيري الخارجية الفرنسي والروسي.
وبعد موافقة البرلمان الروسي على طلب الرئيس
فلاديمير بوتين بإرسال قوات إلى المنطقتين الأوكرانيتين المنفصلتين، قال بوريل في المؤتمر الصحفي: "القوات الروسية تتواجد الآن على أراض أوكرانية وهذا يعتبر إلغاء لاتفاقية مينسك".
وشدد بوريل على أن "الانتهاكات الروسية لن تمر من دون عقاب، والعقوبات ما هي إلا جزء من ردنا على موسكو"، مشيرا إلى أنه سيتم مواصلة العمل لدفع روسيا للعودة إلى طاولة المفاوضات.
وأوضح أن العقوبات التي وافق عليها وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، تستهدف بنوكا تمول صناع القرار الروسي والعمليات في المنطقتين الانفصاليتين"، مضيفا "مستعدون لتوسيع العقوبات على روسيا لتشمل المستفيدين وخاصة النخبة الروسية".
وكشف بوريل عن تلقي الاتحاد الأوروبي طلبا من أوكرانيا لدعمها للتصدي للهجمات السيبرانية، مؤكدا "سنرسل فريقا لدعمها".