أعلنت حركة
طالبان أن بإمكان الأفغان السفر إلى الخارج إذا كانت بحوزتهم وثائق صالحة ودعوة البلد المضيف، وذلك بعد يومين من إعلانها السفر فقط "بعذر مقبول".
وأوضح المتحدث باسم الحكومة التي شكلتها الحركة،
ذبيح الله مجاهد، عبر "
تويتر" اليوم، ما سبق أن أعلنه قبل يومين قائلا إن معنى تصريحه السابق هو أن الأفغان "الذين لديهم وثائق قانونية ودعوات يمكنهم السفر خارج البلاد ويمكنهم العودة إلى البلاد بثقة".
وكان مجاهد قال في
مؤتمر صحفي يوم الأحد الماضي: "يجب أن أقول بوضوح إنّ الأشخاص الذين يغادرون البلاد مع عائلاتهم وليس لديهم أي عذر ... نحن نمنعهم".
وأثار إعلانه قلق العديد من الأفغان، إذ كانت طالبان تعهدت بعد توليها الحكم في
أغسطس الماضي بالسماح لهم بالمغادرة والعودة كما يشاؤون، شرط أن يكون لديهم جواز سفر وتأشيرة لوجهتهم.
كذلك طالب الموفد
البريطاني لأفغانستان،
هوغو شورتر، ومقره في قطر حاليا، الحركة بتوضيح موقفها "فورا"، وقال إن منع الأفغان من المغادرة "تقييد غير مقبول لحرية الحركة".
وسبق أن أعلن نائب الوزير المكلف شؤون اللاجئين والعودة إلى الوطن، محمد أرسله خاروتاي، أنه "من غير المناسب" أن يدعو غربيون الأفغان إلى الخارج أو يسهلوا مغادرتهم.
وقال إن
المجتمع الدولي "يتدخل في شؤون
أفغانستان ويدعو أشخاص ويعدهم باللجوء".
ويرغب الآلاف ممن عملوا لصالح التحالف بقيادة
الولايات المتحدة، أو سفارات أو منظمات دولية أخرى، بمغادرة بلادهم بأي ثمن خوفاً من أن تستهدفهم طالبان بوصفهم "متعاونين".