تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

العالم منشغل بأوكرانيا.. فماذا عن "صفقة بايدن -إيران" الخطيرة؟

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
06-03-2022 | 04:30
A-
A+
العالم منشغل بأوكرانيا.. فماذا عن "صفقة بايدن -إيران" الخطيرة؟
العالم منشغل بأوكرانيا.. فماذا عن "صفقة بايدن -إيران" الخطيرة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في الوقت الذي يركز فيه العالم بأسره على أوكرانيا، يقف الرئيس الأميركي جو بايدن على أعتاب فشل كارثي آخر في السياسة الخارجية، يتمثل في المفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي. فلو أعاد بايدن إحياء الصفقة الكارثية التي تمت على عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لكان الأمر كان سيئاً جداً، إلا أن مفاوضيه تمكنوا، بطريقة ما، من جعل الأمور أسوأ بشكل كبير. وبحسب مجلة "ناشيونال ريفيو" الأميركية، "ما سينتج عن مفاوضات فيينا سيكون، كما قال مسؤول الأمن القومي السابق ريتشارد غولدبرغ، "أسوأ صفقة جديد في التاريخ". بتوجيه من روبرت مالي مبعوث بايدن إلى إيران، يستعد المفاوضون الأميركيون في فيينا لمنح إيران مسارًا غير مقيد نحو برنامج نووي ونحو زيادة زعزعة الاستقرار في المنطقة. خلال حملته الانتخابية في العام 2020، قدم بايدن "التزامًا صارماً" لمنع إيران من الحصول على قنبلة من خلال العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015، التي انسحب منها سلفه دونالد ترامب وفرض حينها عقوبات جديدة صارمة على إيران. المشكلة لا تزال عينها بين الأمس والآن. لم تمنع خطة العمل الشاملة المشتركة إيران أبدًا من امتلاك سلاح نووي، وسمحت لها بمواصلة تطوير الصواريخ الباليستية، وتجاهلت مكانة إيران باعتبارها الراعي الأول للإرهاب في العالم. وزاد تخفيف العقوبات الذي تبلغ قيمته مليارات من الدولارات من وحشية النظام ووكلائه". وتابعت المجلة، "كانت خطة العمل الشاملة المشتركة الأصلية في جوهرها تنازلاً مدمرًا للغاية؛ والعودة إلى الخطة ستكون بمثابة استسلام تام. على الرغم من أن بايدن كان يائسًا من أجل التوصل إلى صفقة، فقد أظهر الملالي عدم رغبتهم باتمام الصفقة ورفضوا الجلوس مع المفاوضين الأميركيين. وبالتالي، استعان الملى والإدارة بوسطاء، وبشكل مذهل في ضوء الأحداث الجارية، لعب الدبلوماسي الروسي ميخائيل أوليانوف دورًا رائدًا في المحادثات. من الجيد معرفة أنه، ووفقًا لاقتراح روسي في كانون الثاني والذي قيل أنه تم تمديده بعلم الوفد الأميركي، فإن إيران ستجني فوائد تخفيف العقوبات من خلال إيقاف اليورانيوم الذي كانت تخصبه مع موسكو". وبحسب الصحيفة، "تتمثل إحدى الإخفاقات الرئيسية للاتفاق الإيراني الأصلي في أنه حتى لو اتبع النظام كل أحكامه، فسيبقى على مسار الانزلاق طويل الأجل وصولاً للأسلحة النووية، حيث بدأت قيود الصفقة في الانهيار في غضون عشر سنوات من تنفيذها في عام 2016. لكن بالنظر إلى التقدم الذي أحرزته إيران منذ الاتفاق الأصلي، تقوم طهران حاليًا بتخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60 في المائة، وإنتاج معدن اليورانيوم، وإخفاء مخزونات المواد الانشطارية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ونتيجة لذلك، فإن فترة حصول الجمهورية الإسلامية على الأسلحة النووية تقل عن ستة أشهر. حددت خطة العمل الشاملة المشتركة الأصلية التخصيب بنسبة 3.67 في المائة. قال محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، إنه حتى إذا توصلت مفاوضات فيينا مرة أخرى إلى اتفاق مشابه لخطة العمل الشاملة المشتركة، فإن إيران ستستمر في التخصيب بنسبة تصل إلى 20 في المائة". وتابعت، "ما الفائدة بالنسبة لإيران؟ لا شيء مطلقا. ستغرق الجمهورية الإسلامية بالمليارات من الأصول المجمدة وستُسقط العقوبات لتمويل أنشطتها المزعزعة للاستقرار في كل أنحاء الشرق الأوسط. في الواقع، لإظهار حسن نيتها الدبلوماسية، تجاهلت إدارة بايدن انتهاك إيران لعقوباتها النفطية ومنحت إعفاءات من العقوبات على تجارة الغاز الإيراني مع العراق وبرنامجها النووي المدني. وأفاد غابرييل نورونها، المسؤول السابق في وزارة الخارجية، أن إدارة بايدن تخطط لرفع العقوبات الإرهابية. خلال جلسة الاستماع الخاصة بترشيحه، صرح وزير الخارجية أنتوني بلينكين أن على الولايات المتحدة أن تفعل "كل ما هو ممكن... بما في ذلك فرض أشد العقوبات الممكنة" للتعامل مع الإرهاب الذي ترعاه إيران. أما الآن، مع استفادة الإيرانيين من ضعف ويأس البيت الأبيض للتوصل إلى اتفاق، فكل شيء مباح. وسيشمل ذلك رفع العقوبات عن "البلطجية" بمن فيهم العميد حسين دهقان، الذي قاد قوات الحرس الثوري الإسلامي في لبنان خلال تفجير ثكنات مشاة البحرية عام 1983 في بيروت. حتى أن نورونها أفاد بأن المفاوضات تشمل احتمال إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، وما يترتب على ذلك من رفع العقوبات المفروضة عليه". وختمت المجلة، "يبدو أن البيت الأبيض يعتقد أن هذه النسخة الضعيفة من خطة العمل الشاملة المشتركة ستكون نقطة انطلاق لصفقة "أطول وأقوى". إلا أن الولايات لعبت كل أوراقها، ومن غير المرجح أن تعود يران إلى طاولة المفاوضات بعد أن توصلت إلى صفقة مرضية كهذه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك