تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

حرب أوكرانيا تقترب من بولندا.. وروسيا تقصف خبراء الناتو

Lebanon 24
13-03-2022 | 18:42
A-
A+
حرب أوكرانيا تقترب من بولندا.. وروسيا تقصف خبراء الناتو
حرب أوكرانيا تقترب من بولندا.. وروسيا تقصف خبراء الناتو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اقتربت حرب أوكرانيا من بولندا، بعدما شنّت الطائرات الحربية الروسية غارات استهدفت قاعدة عسكرية أوكرانية يستخدمها خبراء من حلف الناتو، تقع على حدود بولندا، وأسفرت عن 30 قتيلاً وعشرات الجرحى.
Advertisement
اقتربت الحرب الأوكرانية من بولندا، العضو في حلف "الناتو"، بعدما قصفت روسيا، أمس، قاعدة عسكرية أوكرانية كانت تستخدم لتدريب القوات الأوكرانية من قبل مدربين أجانب، لا سيما أميركيين وكنديين، قرب لفيف غرب أوكرانيا على الحدود مع بولندا.
واستهدفت القاعدة الواقعة في يافوريف على بُعد نحو 40 كيلومترا شمال غربي لفيف ونحو 20 كيلومترا من الحدود مع بولندا، بـ 30 صاروخاً، وفق ما أعلن حاكم المنطقة مكسيم كوزبتسكي، مما أدى الى مقتل 35 شخصاً وإصابة 134 آخرين.
وقال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف، إن "روسيا هاجمت المركز الدولي لحفظ السلام والأمن بالقرب من لفيف. يعمل هناك مدربون عسكريون أجانب".
من جانبها، نقلت وسائل إعلام روسية عن "مصادر عسكرية"، أن "القاعدة تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وكان يجري فيها تدريب مقاتلي كتيبتي آزوف وأدار القوميتين".
واعتبرت الحكومة البريطانية الهجوم "تصعيداً كبيراً".
وجاء الهجوم غداة تهديد موسكو باستهداف إمدادات السلاح الغربي الى أوكرانيا، وقبل ساعات من زيارة مقررة لوفد من مجلس الشيوخ الأميركي من الحزبين الى الحدود الأوكرانية - البولندية التي يعبر منها القسم الأكبر من اللاجئين الأوكرانيين الفارين من المعارك.
كما جاء عشية بدء "تمرين الاستجابة الباردة" في النرويج، الذي يعد أكبر مناورة لحلف الناتو منذ الحرب الباردة، ويُشارك فيه أكثر من 30 ألف جندي من 27 دولة سيتدرّبون في درجات حرارة دون الصفر.
واعتبر مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، أن "الهجوم الروسي قرب حدود بولندا "ليس مفاجئا ويظهر خيبة أمل بوتين وإحباطه بشأن عدم تحقيقه تقدماً في المدن الكبرى، ويحاول زيادة عدد الأهداف وتوسيعها، وإلحاق الأذى بكل أجزاء أوكرانيا"، مشيراً من ناحية أخرى إلى "أننا سنتشاور مع الحلفاء والشركاء لنعرف أكثر عن مقتل صحافي أميركي قرب كييف".
وتوعّد مستشار الأمن القومي الأميركي روسيا بأنه "إذا أطلقت روسيا رصاصة على أرض تابعة لـ "الناتو"، فسيفعّل ذلك المادة الخامسة، وسيدفع الحلف بقوته الكاملة للرد على ذلك"، مشدّداً على أن "أي هجوم على أراضي الحلف الأطلسي سيطلق شرارة رد شامل من التحالف الغربي".وأضاف: "نقلنا للصين رسالة تفيد أننا لن نسمح لأي بلد بتعويض خسائر روسيا من العقوبات، وسنواصل مع الحلفاء تصعيد الضغوط على بوتين".

كييف مستعدة ومقتل أميركي

وغداة إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي أن القوات الروسية لن تستطيع دخول العاصمة كييف إلا بتسويتها بالأرض، ذكر رئيس بلدية العاصمة، فيتالي كليتشكو انه "تم تحصين كل شارع وكل منزل. أصبح الجميع يرتدي الزي العسكري وفي أيديهم رشاشات".
وقال مستشار الرئيس الأوكراني، ميخايلو بودولياك، إن كييف، التي باتت محاصرة بشكل متزايد، مستعدة للقتال وستصمد حتى النهاية، كاشفاً عن تجهيز مؤن تكفي أسبوعين في حال تعرّض المدينة للحصار، ومشيراً إلى أنه تم تجهيز نقاط التفتيش وخطوط الإمداد.
وأفاد الجيش الأوكراني بأن القتال حول كييف يشتد، حيث تندلع معارك عنيفة في شوارع مدينتي إربين وماكاريف، مشيراً إلى أن القوات الروسية الموجودة في ضواحي العاصمة تحاول تحييد المناطق المحيطة بها من أجل "محاصرة" العاصمة.
وفي تطور هو الأول من نوعه، قتل الصحافي الأميركي برنت رينود الذي يعمل مع صحيفة نيويورك تايمز، وأصيب أحد زملائه برصاص روسي حسبما أعلن قائد شرطة العاصمة.
من ناحيتها، ذكرت "نيويورك تايمز" في بيان أن الصحافي القتيل لم يكن يعمل لحسابها، وتعبر عن حزنها لمقتله.

ماريوبول والجوع
ومع استمرار قصف الجنوب، أفادت مصادر أوكرانية بأن وحدات روسية تواصل محاولاتها اقتحام مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة على بحر آزوف، بينما تأمل المدينة في وصول قافلة مساعدات إنسانية.
وأفاد مصدر عسكري فرنسي بأن "ماريوبول لا تزال محاصرة. ما لا يمكنهم الحصول عليه بالحرب، يريد الروس الحصول عليه من خلال الجوع واليأس. ولأنهم لا يستطيعون قهر الجيش الأوكراني، فإنهم يستهدفون السكان".
في هذه الأثناء، لا تزال مدينة أوديسا في الجنوب تستعد لهجوم القوات الروسية التي تركز هجومها حاليا على بعد نحو 100 كيلومتر إلى الشرق في مدينة ميكولايف.
وذكرت وزارة الدفاع البريطانية، في تقريرها اليومي، أن القوات الروسية تحاول تطويق القوات الأوكرانية في شرق البلاد خلال تقدّمها من خاركيف وماريوبول، مضيفة: "كما تحاول القوات الروسية التي تتقدم من القرم، الالتفاف على ميكولايف والتحرك غربا نحو أوديسا"، مشيرة إلى أن "القوات الأوكرانية تواصل مقاومتها بشدة، وتكبّد روسيا ثمنا باهظا في كل محاولة تقدّم".
في المقابل، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، أمس، أن "وحدات جمهورية لوغانسك الشعبية (الموالية لروسيا) حاصرت الأجزاء الشرقية والجنوبية من مدينة سيفردونيتسك.
وذكرت مصادر روسية أيضا أن القوات الروسية تواصل مهاجمة مدينة بوباسنا قرب لوغانسك، وأن انفصاليين احتلوا الأجزاء الشمالية من المدينة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك