يؤكد موقع مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية أن المساجد والمراكز الإسلامية تعرضت لاعتداءات من مخربين أكثر من 63 مرة في العام الحالي، ووفقاً لبعض الخبراء، سيسجل عام 2015 أكبر عدد من الحوادث المعادية للإسلام في أميركا منذ هجمات 11 أيلول عام 2001.
ويحتفظ مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية المعروف بـ"كير" سجلاً بهذه الحوادث، مؤكداً أن المساجد والمراكز الإسلامية تعرضت لاعتداءات من مخربين أكثر من 63 مرة في العام الحالي.
وهذا الرقم هو شيء بسيط بالنسبة لما يواجه المسلمون، وفقاً لرئيسة المجلس في نيويورك.
ويعتقد المحققون أن حريق مسجد كواتشيلا في كاليفورنيا يوم الجمعة الماضي كان مخططاً له. ولكن تمسك المسلمون بصلاتهم، إذ أقاموا الصلاة بجانب المسجد على الرصيف.
في حين حادثة أخرى رصدتها كاميرات مراقبة الشوارع في فيلادلفيا، حيث رمي رأس خنزير من نافذة سيارة متحركة بجانب مسجد، وهي أيضاً يحقق فيها من قبل مكتب التحقيق الفيدرالي الأميركي، كجريمة كراهية.
وفي فلوريدا، يبيع رجل لافتات مثيرة للجدل، الواحدة بخمسة وعشرين دولاراً وهي تعلن "خلوّ المكان من المسلمين".
(
CNN)