تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الحرب في أوكرانيا تقسم البولنديين إزاء القاعدة العسكرية الأميركية

Lebanon 24
18-03-2022 | 17:39
A-
A+
الحرب في أوكرانيا تقسم البولنديين إزاء القاعدة العسكرية الأميركية
الحرب في أوكرانيا تقسم البولنديين إزاء القاعدة العسكرية الأميركية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع احتدام النزاع في أوكرانيا يشعر أهالي منطقة في شمال بولندا ستقام فيها قاعدة أميركية مضادة للصواريخ، بالقلق من أن يصبحوا أهدافا لروسيا في حال اتساع رقعة الحرب.
Advertisement
وقال ريجارد كوياتكوفسكي النائب السابق لرئيس بلدية سلوبسك البالغ عدد سكانها قرابة 90 ألف نسمة: "إذا اندلع نزاع مسلح خطير، فستوجه أول ضربة إلى درعنا". وتقول واشنطن إن القاعدة في قرية ريدجيكوفو المجاورة، التي ستصبح جاهزة هذا العام، تهدف إلى الدفاع عن دول الغرب من صواريخ باليستية قد تطلقها دول مثل إيران. غير أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتقد المنشأة معتبرا أنها ليست محض دفاعية بل تستهدف روسيا.
ويقول توماس غراهام، الذي شغل منصب كبير مديري شؤون روسيا في مجلس الأمن القومي الأميركي خلال عهد الرئيس جورج دبليو بوش، إنَّ "موسكو لم تصدق قط تأكيدات واشنطن بأنَّ نظام دفاعها الصاروخي يستهدف إيران، وليس روسيا".
ويضيف غراهام: "الأزمة الحالية هي في الحقيقة أوسع بكثير من أوكرانيا. صحيح أنَّ كييف هي نقطة ضغط، لكن المسألة تتعلق أكثر ببولندا ورومانيا ودول البلطيق. يعتقد الروس أنَّ الوقت قد حان لمراجعة تسوية ما بعد الحرب الباردة في أوروبا لصالحهم".
والقواعد المماثلة لتلك التي ستقام في ريدجيكوفو هي في قلب المطالب الروسية من حلف شمال الأطلسي (ناتو) المتعلقة بسحب قوات من أوروبا الشرقية، الشيوعية سابقا. وقاعدة أميركية مشابهة واسمها الرسمي أيجيس أشور، تعمل بالفعل في رومانيا. وكان بوتين غاضبا من الصواريخ الأميركية بالقرب من الحدود الروسية، منذ دخلت القاعدة الرومانية حيز التشغيل في عام 2016.
لكن القاعدة الأميركية في بولندا الواقعة بالقرب من قرية ريدجيكوفو، تبعد نحو 100 ميل (161 كيلومترا تقريبا) عن الأراضي الروسية وبالكاد 800 ميل (1287 كيلومترا) عن موسكو نفسها، قد تمثل سببا أكبر لغضبه.
وتحتوي القاعدة، التي تقوم على نظام أيجيس المضاد للصواريخ الباليستية، على رادارات متطورة قادرة على تتبع الصواريخ المعادية وتوجيه الصواريخ الاعتراضية لإخراجها من السماء. وهي مجهزة أيضا بقاذفات صواريخ من طراز "أم كيه-41"، التي يخشى الروس من إمكانية إعادة استخدامها بسهولة لإطلاق صواريخ هجومية مثل توماهوك.
وتعد بولندا من أبرز داعمي كييف ضد روسيا، وهي بمثابة مثل أعلى لأوكرانيا وزعيمة اللوبي الأوكراني في الغرب، الذي يطالب بضم كييف للاتحاد الأوروبي والناتو.
وتعلم بولندا أنه إذ تمكنت موسكو من فعل ما تريد مع أوكرانيا فقد تتجه إليها، إذ يقول محللون إنه لا يمكن أن تكون هنالك بولندا حرة دون أوكرانيا حرة، ولا أوكرانيا حرة دون بولندا حرة.
وكثيرا ما انتقد كوياتكوفسكي المنشأة منذ أن بدأت العمل في 2016. وهو أيضا من المشككين في أغراضها الدفاعية. وقال: "ليست هناك منظومات هجومية أو دفاعية. جميع المنظومات العسكرية عدوانية".
واعتبر أنه من "السذاجة" القول إن المنشأة تهدف إلى الدفاع ضد دول مثل إيران، محذرا من أن الصواريخ الموجودة في جيب كالينينغراد الروسي يمكنها بسهولة قصف ريدجيكوفو.
ورأى أنه "منذ البداية كانت تهدف (إلى الدفاع) ضد روسيا. الآن ما عادوا يخبئون الأمر".
واشتكى المسؤول المحلي السابق من تواجد القاعدة في مطار سابق يمكن أن تقام فيه منطقة صناعية، وقال "إن ذلك تسبب بإبعاد مستثمرين محتملين عن المنطقة".
وبينما يشاركه بعض الأهالي هواجسه، أقر كوياتكوفسكي بأن تظاهرات محلية رافضة لوجود القاعدة لم تجذب أكثر من عشرات الأشخاص. لكن ذلك قد يتغير قريبا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك