تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"الناتو" يتأهّب نووياً وكيماوياً وبوتين يواجه خطر الانقلاب

Lebanon 24
24-03-2022 | 17:30
A-
A+
"الناتو" يتأهّب نووياً وكيماوياً وبوتين يواجه خطر الانقلاب
"الناتو" يتأهّب نووياً وكيماوياً وبوتين يواجه خطر الانقلاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تزويده بالطائرات والدبابات لصد الجيش الروسي، اجتمع الرئيس الأميركي جو بايدن مع قادة حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي والدول الصناعية السبع في بروكسل، في استعراض للوحدة بمواجهة نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الذي اتهمه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بتجاوز الخط الأحمر.
Advertisement
مع دخول الغزو الروسي لأوكرانيا شهره الثاني، شهدت بروكسل ثلاث قمم في يوم واحد لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ومجموعة السبع G7 والاتحاد الأوروبي، بحضور قادة الدول الغربية، وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي جو بايدن.
وفي البيان الختامي للقمة الاستثنائية للناتو، أعلن قادة الغرب "تجهيز كل الاستعدادات للتصدي لكل أنواع الأسلحة الكيماوية والنووية إذا استخدمها الطرف الآخر في الحرب التي تشنها روسيا"، مؤكدين الاتفاق على "تعزيز الجناح الشرقي للحلف، وتشكيل أربع مجموعات قتالية أخرى في بلغاريا والمجر ورومانيا وسلوفاكيا، ومواصلة حماية كل شبر من أراضيهم، وتقديم مزيد من الدعم لأوكرانيا كي تدافع عن نفسها".
وطالب القادة الصين بعدم دعم روسيا في حربها على أوكرانيا بأي شكل من الأشكال، مشيرين إلى مبادرة كبرى لنقل شحنات الغاز الطبيعي الأميركي المسال إلى أوروبا.
وتعهد بايدن بمواصلة دعم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وحكومته بمساعدات أمنية كبيرة لمواجهة العدوان الروسي ودعمهم في الدفاع عن النفس، معلنا التزامه والحلفاء الآخرين معا بتحديد معدات إضافية، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي.
ولاحقا، حذر قادة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى G7 بوتين من استخدام أسلحة كيماوية أو نووية، مؤكدين أنهم سيستمرون في فرض "عواقب وخيمة" على روسيا، من خلال التنفيذ الكامل للعقوبات المفروضة بالفعل، إضافة إلى استعدادهم لتطبيق إجراءات إضافية.

جونسون وتشرشل
وفي مستهل القمة الاستثنائية لقادة حلف الأطلسي، حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من أن بوتين "تجاوز بالفعل الخط الأحمر، متجها إلى الهمجية، ويجب أن يمثل أمام المحكمة الجنائية الدولية"، مؤكدا ضرورة إسراع الحلفاء في "خنق الاقتصاد حول نظام بوتين ومنعه من استخدام احتياطي الذهب".
وقارن جونسون زيلينسكي برئيس الوزراء البريطاني الأسبق الراحل ونستون تشرشل، الذي صمد أمام هجوم النازيين في الحرب العالمية الثانية.
وقبل افتتاح القمة، اتهم الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ، الذي مدد له في منصبه لعام، بوتين باقتراف "خطأ كبير". وقبل أن يتحدث بايدن إلى قادة الاتحاد الأوروبي، والإعلان عن مجموعة من العقوبات الأميركية والأوروبية، شملت أكثر من 600 شخصية سياسية ومؤسسة وأي معاملات بالذهب، ألقى زيلينسكي كلمة أمام قادة الناتو عبر الفيديو، وواصل الضغط من أجل فرض منطقة حظر جوي.
وطلب زيلينسكي تزويده بمساعدة عسكرية وأسلحة هجومية "بدون قيود"، مضيفا: "فيما روسيا تستخدم، بدون قيود، كل ترسانتها ضدنا يمكنكم منحنا 1 في المئة من طائراتكم"، متهما موسكو باستخدام القنابل الفوسفورية.
ونبه إلى أن روسيا تعتزم المضي قدما بعد أوكرانيا لتستهدف دول شرق أوروبا، ودعا أمس الأول شعوب العالم إلى التظاهر في الشوارع ضد الغزو الروسي، ودعا الروس أيضا إلى مغادرة روسيا وعدم دفع الضرائب.

تركيز على الدونباس
وعلى الأرض في أوكرانيا، قال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن "الأوكرانيين نجحوا في دفع الروس للتراجع إلى بُعد 55 كلم شرق وشمال شرق كييف"، مضيفا: "بدأنا نراهم يتحصنون ويقيمون مواقع دفاعية، والمسألة ليست أنهم (الروس) لا يتقدمون، بل أنهم لا يحاولون التقدم. إنهم يتخذون مواقع دفاعية".
وبحسب المسؤول الأميركي، فإن الجيش الروسي يعطي الآن، على ما يبدو، الأولوية لمنطقتي لوغانسك ودونيتسك الانفصاليتين المواليتين لموسكو في شرق أوكرانيا، مبينا أنه "يحاول تثبيت القوات الأوكرانية المنتشرة منذ 2014 على طول خط الجبهة مع المناطق الانفصالية في مكانها، حتى لا يمكن استخدامها في مكان آخر".
وقتل أمس 6 مدنيين على الأقل، وأصيب 15 في قصف روسي على خاركيف، شمال شرق أوكرانيا، كما قصفت القوات الاوكرانية سفينة إنزال روسية على الساحل الجنوبي.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك