تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل يستطيع هذا الموقع توقع عمليات "داعش" الإرهابية؟

Lebanon 24
16-12-2015 | 06:29
A-
A+
هل يستطيع هذا الموقع توقع عمليات "داعش" الإرهابية؟
هل يستطيع هذا الموقع توقع عمليات "داعش" الإرهابية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بينما يعد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، بتضييق الخناق على داعش، يظهر سلاح جديد لمناهضة هذا التنظيم الإرهابي، تحت مسمى "بيغ داتا" (أو البيانات الكبرى). معظم المناصرين لداعش لا يأتون من خلفية دينية واسعة بل يتميزون بالعلمانية ثم يتحولون للراديكالية فجأة من خلال تلقي تعليمهم "الديني" عبر "شيوخ" متطرفين ينشرون فيديوهات على يوتيوب، وبحسب ما أفاد موقع "سي ان ان موني"، أمس الثلاثاء، يحتاج التغلب على الإرهاب لخبراء إنترنت من أمثال زيشان الحسن عثماني، المقيم في نورث كارولينا، والمتمرس في تحليل البيانات التي بوسعها الكشف عن مواقع هجمات داعش القادمة. وفيما تابع عثماني الأخبار حول مجزرتي باريس وسان بيرناردينو، أراد هذا الخبير القيام بما هو أكثر من مجرد إدانة العنف، والصلاة للموتى. تساؤلات محورية يدير عثماني شركة بيانات كبيرة تحت مسمى "بريديكتيفاي مي"، وبدأ باستغلال موقعه لتحليل بيانات المنضمين لداعش، بنفس الطريقة التي يحلل بها عادة بيانات المستهلكين، لصالح الماركات المختلفة، للإجابة عن أسئلة مثل: من هؤلاء الذين يستقطبهم التنظيم؟ من سيكون دوره تالياً؟ ماذا يمكن أن يحصل فيما بعد؟ ومن تحليله، اكتشف الخبير أن حوالي 71 ألف شخص في الغرب (أميركا الشمالية وأستراليا وأوروبا) "مستعدون للاستجابة للراديكالية" التي يدعو إليها التنظيم. ومن المثير للدهشة، أن بيانات عثماني كشفت عن أن معظم الأشخاص الذين يستقطبهم التنظيم في الولايات المتحدة وأوروبا هم من الطبقة المتوسطة والعليا، كما أنهم متعلمون، وغالبتيهم من الشباب. وركز تحليل عثماني على المنتمين للتنظيم في أوروبا، واستغرق أسابيع لدراسة أكبر كم من البيانات التي تمكن من الحصول عليها، من تغريدات على تويتر، ومنشورات على فيس بوك، ودراسة حالات لأشخاص متهمين بالإرهاب في أوروبا. أمور مشتركة وفي المحصلة، تكشف تحليلات موقع عثماني، إضافة إلى تقارير صادرة عن معهد "بروكنغز" وجامعة جورج واشنطن، عن أمور أساسية مشتركة بين المنتمين للتنظيم وأولئك المتوقع أن يستقطبهم، من أهمها: 1- معظمهم في العشرينات(بمتوسط عمر 26 عاماً). 2- معظمهم من الرجال(بنسبة تقارب 86%). 3- عادة ما ينتمون للطبقة المتوسطة أو العليا(73% منهم متوسطو الدخل أو أثرياء). 4- معظمهم من الجيل الثاني أو الثالث من المهاجرين (غالبيتهم لا يشعرون بالانتماء في البلدان التي يعيشون فيها). 5- لا يحبون التقاط السيلفي (في أوروبا، أكثر من نصف مستخدمي فيس بوك يضعون صور سيلفي، بينما لا يتعدى عدد الأشخاص المتوقع أن يستقطبهم داعش ممن يضعون صور سيلفي نسبة 1%). 6- معظمهم يستخدم أجهزة أندرويد (بنسبة 70%). 7- ينشطون على تويتر بمعدل أكبر من مستخدمي الموقع العاديين(62% من الداعمين للتنظيم نشروا تغريديت غي الشهريين الماضي، مقارنة بـ 13% فقط من المستخدم لمتوسط لتويتر). 8- أكثر من نصفهم ممن يقيمون في دول غربية يريدون السفر للخارج. 9- فرنسا تعد مقعل الراديكالية في الغرب. 10- معظمهم لا يأتون من خلفية دينية واسعة، بل على النقيض، يتميزون بالعلمانية ثم يتحولون للراديكالية فجأة، من خلال تلقي تعليمهم "الديني" عبر "شيوخ" متطرفين ينشرون فيديوهات على يوتيوب. علم بيانات ويأمل عثماني في أن يساعد بحثه العاملين في المجال القانوني، وصناع القرار، للتصدي لداعش، مؤكداً: "أنا لست وسيطاً روحياً، وليست لدي قدرات خارقة، هذا علم بيانات، وهو ما أجيده". يذكر أن عثماني قدم تحليلات للأمم المتحدة حول طرق مناسبة لكيفية منع وقوع هجمات إرهابية ضد المدارس، وتعد بياناته أساسية في محاربة تنظيم داعش الإرهابي، بحسب شبكة "CNN". (24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك