تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

خطوات أساسية ضد بوتين" لعدم تكرار خطأ الدول مع الاسد"

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
15-04-2022 | 03:30
A-
A+
خطوات أساسية ضد بوتين" لعدم تكرار خطأ الدول مع الاسد"
خطوات أساسية ضد بوتين" لعدم تكرار خطأ الدول مع الاسد" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تفيد تقارير بأن روسيا ربما تخطط لاستخدام أسلحة كيميائية كجزء من هجومها في شرق أوكرانيا، أو وفقًا لتقارير لم يتم التحقق منها من مسؤولين محليين في ماريوبول، ربما تكون قد استخدمتها بالفعل ، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.
Advertisement
وقالت الصحيفة"كلفت الإدارة الأميركية برئاسة جو بايدن فريقاً من الخبراء والمسؤولين الإداريين، يطلق عليهم اسم "فريق النمر" إعداد سلسلة واضحة من الردود ودراسة السيناريوهات المختلفة للأزمة الأوكرانية؛ حان الوقت الآن لكي تصبح هذه المناقشات أكثر علنية. لقد سلكنا هذا الطريق من قبل بشكل سيئ. في آب 2012، حذر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما علنًا نظام الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا من استخدام الأسلحة الكيماوية. وقال: "الخط الأحمر بالنسبة لنا هو أننا بدأنا في رؤية مجموعة كاملة من الأسلحة الكيماوية تتحرك أو يتم استخدامها. هذا من شأنه أن يغير حساباتي". لم تفعل. في العام التالي، ظهرت تقارير عن بدء الأسد في استخدام الأسلحة الكيماوية، وبلغت ذروتها بهجوم بغاز السارين في إحدى ضواحي دمشق. صوت البرلمان البريطاني ضد القيام بعمل عسكري في سوريا. وتحول الجمهوريون في الكونغرس بين عشية وضحاها من أنصار التدخل المتشدد إلى انعزاليين متشككين. تدخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من خلال تقديم عرض، لحفظ ماء الوجه، لحمل الأسد على التجرد طوعا من ترسانته الكيماوية".
وتابعت الصحيفة، "تبجحت إدارة أوباما في أنها حققت أفضل نتيجة ممكنة. لكن تبين لاحقًا أن الأسد لم يتخل عن ترسانته الكاملة، واستمر في استخدام غاز الكلور ضد خصومه دون عواقب. عزز بوتين تحالفه مع الأسد، مما أدى في النهاية إلى دخول القوات الروسية إلى سوريا في عام 2015. وكانت سوريا بمثابة سند لاستيلاء روسيا على شبه جزيرة القرم بعد بضعة أشهر. تردد أوباما في سوريا "كان حاسمًا"، هكذا قال الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند مؤخرًا لأحد الزملاء. "حاسماً بالنسبة للصدقية الأميركية، إنما كان لذلك عواقب. وأعتقد بعد ذلك، اعتبر بوتين أوباما ضعيفاً". هذا ليس سيناريو يستطيع فريق بايدن تكراره. إذاً، ماذا يجب أن تفعل الإدارة؟"
بحسب الصحيفة، "أولاً، ألا تقدم إلا الوعود التي تنوي الوفاء بها. شكل استخدام سوريا للأسلحة الكيميائية أزمة عسكرية وإنسانية وأزمة أعراف دولية. حوّلها خط أوباما الأحمر إلى أزمة صدقية أميركية، أزمة كانت عواقبها أبعد بكثير من أي أزمة حدثت في سوريا. ثانياً، يجب أن يكون رد الولايات المتحدة غير متناسق. أصدر بايدن تهديدًا مستترًا لبوتين عندما التقيا في حزيران الماضي في جنيف، من خلال ذكر الهجوم الالكتروني على كولونيال بايبلاين: "نظرت إليه. قلت، "حسنًا، كيف ستشعر إذا استولت البرمجيات الضارة على خطوط الأنابيب التابعة لحقول النفط الخاصة بك؟" كان ذلك تحذيرًا منصفًا". ثالثاً، ممارسة أقصى قدر من الضغط الدبلوماسي على ألمانيا والدول الأوروبية الأخرى لإنهاء واردات النفط والغاز من روسيا. وفقًا لأحد التقديرات، توفر هذه المبيعات للكرملين مليار دولار يوميًا. تبقى برلين الحلقة الأضعف في الجهود المبذولة لإنشاء نظام عقوبات فعال ضد روسيا. هذا الموقف الجبان الآن، سيصبح غير مقبول أخلاقياً بالنسبة لألمانيا إذا بدأت روسيا في قتل الأوكرانيين بالغاز. يجب أن يؤدي ذلك إلى الإزالة الفورية لكل المؤسسات المالية الروسية من نظام معاملات "سويفت" لجعل مدفوعات النفط والغاز شبه مستحيلة".
وتابعت الصحيفة، "رابعاً، تدمير سلاسل التوريد الروسية. هذا هو مشروع نائب وزير الخزانة والي أدييمو، الذي كان يبحث عن طرق لتعطيل سلاسل التوريد العسكرية في الكرملين. يجب أن يتجاوز ذلك ليشمل كل قطاع من قطاعات الاقتصاد الروسي، من خلال منع أي شركة تمارس نشاطًا تجاريًا في روسيا تلقائيًا من القيام بأعمال تجارية في الولايات المتحدة، ونأمل أن تقوم أوروبا بذلك. خامساً، تسليح أوكرانيا بأسلحة هجومية. وقال قائد حلف شمال الأطلسي (الناتو) السابق الأدميرال جيمس ستافريديس يوم الثلاثاء، "إذا تبين أن بوتين قد استخدم أسلحة كيماوية، فإن الغرب يحتاج للرد بقوة". وأضاف: "على افتراض أن هذه الأسلحة سيتم تسليمها عن طريق الجو، فإن ذلك يزيد من الرهان في منح الأوكرانيين المزيد من الأدوات لتشغيل منطقة حظر طيران فعالة، بما في ذلك مقاتلات MIG-29 وربما منصات وطائرات بدون طيار أخرى ذات قدرة مضادة للطائرات". سادساً، استهداف بيلاروسيا. إدارة بايدن تخشى المواجهة المباشرة مع روسيا. يجب أن تكون الإدارة أقل تحفظًا في ملاحقة نظام الدمى التابع للكرملين. إن إطفاء الأنوار في مينسك ليوم واحد سيكون بمثابة تحذير في الوقت الذي يفكر فيه الديكتاتور ألكسندر لوكاشينكو في الانضمام إلى الجهود العسكرية للكرملين. سابعاً، توقع الأسوأ. قال قائد عسكري أميركي كبير سابق آخر لكاتب المقال عن ألكسندر دفورنيكوف، القائد الجديد لعمليات الجيش الروسي في أوكرانيا : "لم يشعر بالندم حيال النشاط المروع. هذا ما فعله في حلب". من السمات المميزة لاستخدام الأسد للأسلحة الكيماوية أنه بدأ في استخدامها بطرق خفية لكنه أصبح أكثر جرأة مع مرور الوقت. وحذر الضابط السابق من أن التأثير قد يكون "تراكميًا في سريبرينيتشا"، في إشارة إلى مذبحة الصرب عام 1995 التي راح ضحيتها أكثر من 8000 رجل وصبي مسلم في البوسنة. ثامناً، خطة لحرب طويلة، والتأكد من قدرتنا على تزويد أوكرانيا بالأسلحة التي تحتاجها لمدة عام على الأقل. أضف إلى ذلك البدء في تدريب القوات الأوكرانية على أنظمة القتال الغربية المتقدمة،وبالتالي، الاستعداد لفصل روسيا عن الاقتصاد العالمي لمدة عقد".
وختمت الصحيفة، "قد لا نكون قادرين على منع بوتين من استخدام الأسلحة الكيميائية، لكن لا يزال بإمكاننا تجنب الخطأ الفادح الذي ارتكبناه قبل عقد من الزمن مع الأسد".
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك