فقد أعلنت بريطانيا عن فرضها حزمة جديدة من العقوبات على
موسكو طالت تحديداً عددا من
وسائل الإعلام والصحافيين في روسيا.
وكشفت وزيرة الخارجية
البريطانية إليزابيث تراس في بيان، الأربعاء، أن الحزمة الجديدة تقضي بمنع الشركات الروسية من الاستعانة من الخدمات الإدارية والاستشارية والمتعلقة بالمحاسبة والموارد البشرية في
المملكة المتحدة، وفق قولها.
وسائل إعلام شهيرة
كما تابعت تراس أن الإجراءات تشمل أيضا فرض المزيد من القيود على وسائل الإعلام والصحافيين الذين تعتبرهم لندن مسؤولين عن منح غطاء إعلامي للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، منها شبكة RT ووكالة "سبوتنيك".
ولفت البيان أيضاً إلى تبني قانون جديد يلزم شبكات التواصل الاجتماعي وخدمات الإنترنت والشركات المعنية بالاتجار بالتطبيقات الإلكترونية باتخاذ إجراءات بغية شطب المحتويات الصادرة عن RT و"سبوتنيك".
كذلك أكدت الوزيرة البريطانية إدراج لندن 63 اسما على قائمتها السوداء الخاصة بروسيا، منهم مسؤولون كبار في القناة الأولى الروسية، المراسل الحربي للهيئة الحكومية الروسية للبث التلفزيوني والإذاعي يفغيني بودوبني، المراسل الحربي لصحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الكسندر كوتس، المراسل الخاص لـ"كومسومولسكايا برافدا" دميتري ستيشين.