تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ما الذي تفكر فيه وكالة المخابرات الأميركية بشأن اضطراب أوضاع العالم؟

Lebanon 24
17-05-2022 | 08:00
A-
A+
ما الذي تفكر فيه وكالة المخابرات الأميركية بشأن اضطراب أوضاع العالم؟
ما الذي تفكر فيه وكالة المخابرات الأميركية بشأن اضطراب أوضاع العالم؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان: "ما الذي تفكر فيه وكالة المخابرات الأميركية بشأن اضطراب أوضاع العالم؟"، جاء في موقع "الجزيرة": نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" (The Financial Times) البريطانية مقالا لمحررها للشؤون الأميركية إدوارد لوس تناول فيه تداعيات الصراع في أوكرانيا على علاقات الولايات المتحدة مع كل من روسيا والصين.
Advertisement

واستهل الكاتب مقاله بأحاديث لكل من الدبلوماسي الأميركي المخضرم هنري كيسنجر ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" (CIA) وليام بيرنز في الاحتفال الذي أقامته الصحيفة البريطانية في واشنطن مطلع الأسبوع الماضي.
 
وفي تلك المناسبة، وصف كيسنجر ما يحدث في العالم قائلا "إننا نعيش الآن في عهد جديد كليا"، بينما رأى بيرنز أن الرئيس الصيني شي جين بينغ انتابه القلق من الأضرار التي يمكن أن تلحق بسمعة بلاده جراء الحرب ضد اوكرانيا.

وعلى الرغم من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدق طبول حرب نووية، فإن بيرنز يرى أن الولايات المتحدة تعد الصين -وليس روسيا- عدوها الرئيس، وفي ذلك يقول إن "بوتين يثبت على نحو مزعج للغاية أن القوى المتراجعة يمكن أن تصبح مدمِّرة تماما مثل القوى الصاعدة".
 
وتابع المقال: "ويتفق كاتب المقال مع ما ذهب إليه رجل الاستخبارات الأول في الولايات المتحدة، إذ يعتقد أن الصين ما تزال تشكل التهديد الأكبر، مضيفا أن من دروس التاريخ المستفادة أنها تمكِّن المرء اليوم من التفكر في الأمور من منظور مختلف.

فقبل 50 عاما، قام الرئيس الأميركي آنذاك ريتشارد نيكسون ومستشاره للأمن القومي هنري كيسنجر بزيارة إلى الصين هي الأولى من نوعها والتي أحدثت تغييرا في مجريات الحرب الباردة بالانفتاح على الدولة الشيوعية التي كان يتزعمها في ذلك الوقت ماو تسي تونغ.

ورأى الكاتب أن تلك الزيارة كانت أكبر مبادرة تحدث في "رقعة شطرنج الحرب الباردة"، إذ كرست الانقسام بين أكبر دولة شيوعية في العالم وأقوى دولة في نفس المعسكر، في إشارة إلى روسيا".
 
وعلى النقيض من ذلك، فهناك إجماع في واشنطن اليوم بشأن السياسة الخارجية التي تصنف الصين وروسيا على أنهما توأمان، وهذه المرة روسيا هي التي في المرتبة الأدنى، وفق الكاتب.
 
الاستبداد والديمقراطية
وقد صور الرئيس بايدن الرهانات العالمية على أنها تنافس بين الاستبداد والديمقراطية. ومن الواضح أن كيسنجر لا يوافقه الرأي على الرغم من حرصه على عدم قول أي شيء مهم بعبارات واضحة. فهو يرى أن الاختلافات في الأيديولوجيا لا ينبغي أن تكون قضية المواجهة الرئيسية "ما لم نكن مستعدين لجعل تغيير النظام الهدف الرئيسي لسياستنا".

ويلتقط كاتب المقال هذا الخيط ليتساءل؛ ما الذي تفكر فيه الـ"سي آي إيه"؟ وينطلق من هذا السؤال فيقول إن بيرنز -الذي يتحدث اللغة الروسية- كان قد عمل في السابق سفيرا لدى موسكو، ومن ثم فهو يعرف بوتين جيدا.
 
وخلص كاتب المقال إلى أن الولايات المتحدة لا تريد أكثر من محاسبة بوتين. وبعبارة أخرى، فإن واشنطن لا تريد أكثر من تغيير النظام في روسيا.

ونسب إلى بيرنز القول إن الصين في ظل حكم الرئيس شي جين بينغ تظل مع ذلك "التحدي الجيو سياسي الأكبر الذي نواجهه على المدى الطويل".
 
المصدر: الجزيرة
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك