تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

راوية تكشف: إغتصبني أمير "داعشي" وأفقدني عذريتي

Lebanon 24
21-12-2015 | 05:00
A-
A+
راوية تكشف: إغتصبني أمير "داعشي" وأفقدني عذريتي
راوية تكشف: إغتصبني أمير "داعشي" وأفقدني عذريتي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
روت راوية (17 عامًا) وهي من الطائفة الأيزيدية، وقائع اغتصابها تحت مسمى "ملك اليمين"، في لقاء مع صحيفة "المصري اليوم". وقالت الصحيفة: "ربما لم يكن جسدها الممشوق هو ما جعل أحد أمراء داعش في سوريا يهيم بها، ربما كان السبب هو تلك النظرة المتحدية وشخصيتها القوية رغم صغر سنها". وتابعت: "بلهجة أيزيدية للغة الكردية تحكي راوية، كيف وقع سبيها منذ محاولتهم الأولى للهروب مساء الثالث من آب"، فتقول: "كانت البداية عند الساعة العاشرة مساء يوم 3 آب، حيث كانت قوات داعش تحاصر بيوتنا، وكان والدي قد جمعنا في سيارته وقرر الهرب، فخرجت أنا وكل أسرتي قاصدين الفرار من الجبل". ولكن الأب تراجع فجأة وتذكر أخاه الذي لا يملك سيارة، وذهب كي يصطحبه وعائلته إلى حيث لا وجهة إلا مسالك الخروج من جبل سنجار وكانت نيتهم المبيت في أي مغارة من مغارات الجبل حتى الصباح، إلا أنّ "داعش" خطف العائلة المكوّنة من 45 فردًا. تصف راوية مشهد حصار داعش لأهل المدينة فتقول: "كنا عائلات كثيرة حاصرونا بسنجار وفرقوا النساء والفتيات عن الرجال، كان الدواعش لهم أمراء وأشكالهم متوحشة. كنا ننفذ ما يطلب منا بصمت، وكان معهم شاحنات كبيرة يشحنون فيها البنات الجميلات، يمسكوهن من شعورهن ويدفعونهن داخل العربات". عندما فرّق مقاتلو داعش راوية والنساء معها عن الرجال، كانوا يخبرون عوائلهن أنهم سوف يخبئونهن في الجبل بعيدًا عن الحرب ولكن الحقيقة أنهم كانوا يسوقون الفتيات والنساء إلى الموصل حيث يستبيحهن أمراء "داعش" ومقاتلوها. تقول راوية: "تقريبا كل يوم كانوا يأخذون 20 فتاة إلى محافظة الموصل. ظللت في سنجار 3 أيام ثم أخذوني إلى سجن بادوش فى الموصل، كانوا يأخذون كل البنات الجميلات، ثم بدأوا يأخذون الفتيات الصغيرات من سن 7 سنوات بعيدا عن أمهاتهن، لم يكونوا يعطونا طعاما، فقط في المساء يعطونا قطعة خبز صغيرة، وكانوا يخبروننا أنهم يطعموننا لقيمات تكفينا من الموت". كان ابن عم راوية من الأسرى معها، فادّعت أنها زوجته، تقول: "في بداية تجربة السبي لا يغتصبون المتزوجات، ولكن بعد أسابيع قليلة من اغتصاب الفتيات أصبح الجميع محللات للمقاتلين وأمرائهم سواء كن متزوجات أو غير متزوجات. ولكن أحد الدواعش لم يصدق الفتاة في ادعائها ونزع أربطة رأسها وأخبرها أنها ليست متزوجة وهو يصرخ في وجهها أنها كاذبة". وأخذوها معهم إلى حيث لا تعلم مصيرها وسط فتيات كثيرات يجمعهن الحسن والأسر، ووضعوهن فى بيت كبير بالموصل. بألم شديد دون أن تسقط منها دمعة واحدة، لكن بلغة متحدية، تتذكر راوية ابنة عمها الطفلة التي لم تكمل عامها التاسع والتي لا تعرف عنها شيئا حتى الآن، بعد أن انتزعها مقاتلو داعش لاغتصابها ثم اختفت إلى الأبد. وتقول بلهجة يملؤها الغيظ: "أبو حذيفة أول من اعتدى عليّ وأفقدني عذريتي". ذهبت الفتاة مع 5 فتيات أخريات من الموصل إلى سنجار مرة أخرى، ليعرضوا على 6 من أمراء داعش، تحفظ الشابة الصغيرة أسماءهم عن ظهر قلب وترددها قائلة: "كان في انتظارنا هناك أبوعبد الرحمن وأبوحذيفة وأبوموسى وأبوهمام وأبوقتيبة وأبوعبيدة، كل واحد منهم اختار عذراء منا". وتابعت: "ظللت معه 4 أشهر. اغتصاب مستمر. كان كل شهر يأخذني للفحص فيعرضني على طبيب منهم كى يتأكد إن كنت حاملا أم لا. وبعد 4 شهور أخبره الطبيب أنني حامل". ولكن راوية استخدمت "الطرق الشعبية" للنساء حتى أسقطت الجنين ولم تخبره. عايشت الفتاة الصغيرة، كان عمرها آنذاك نحو 16 عاما، وجع إجهاضها وحيدة وتحملت الألم دون أن تخبره، وعندما ذهب بها للفحص ليطمئن على الجنين أكد له الطبيب أن الجنين قد سقط. تقول: "انتابت أبو حذيفة حالة من الهياج وضربني وهو يصرخ بوجهي سائلا: لماذا ضيعتِ ابني؟، فأجبته أنني لا أريد أن يكون لي ابن من داعشي". هنا أخذ أبوحذيفة قرار الانتقام من الفتاة وأخبرها أنه سوف يبيعها فى سوق الرقيق لأنها فرطت في الطفل، وبعدها هربت من التنظيم. (المصري اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك