أعلنت
منظمة أطباء بلا حدود في افريقيا الوسطى في بيان ان "موظفا في المنظمة لقي حتفه نهار السبت الفائت بعد إطلاق النار عليه ثلاث مرات على يد أحد أفراد القوات المسلحة لجمهورية إفريقيا الوسطى في محافظة أوهام الشمالية الغربية".
واذ تدين أطباء
بلا حدود الحادث ب"أشد العبارات الممكنة" فانها تدعو السلطات إلى "توضيح الظروف التي أدت إلى مقتل زميلنا".
واشارت الى ان" محمد أهامات ذو الـ 46 عامًا عمل مع أطباء بلا حدود في مدينة موايين-سيدو منذ العام 2010 وتبوأ منصب موزع أدوية. وقد جرى الحادث خارج دوام العمل عند الساعة السادسة صباحًا بينما كان محمد في منزله. ولم تُكشف حتى الآن ملابسات الحادثة، لكننا نعلم أن زميلنا أصيب بثلاث طلقات نارية وتوفي متأثرا بجراحه في
مستشفى كابو بعد بضع ساعات".
ولفتت الى ان" محمد ترك وراءه زوجة وأربعة أطفال، وتتواصل أطباء بلا حدود مع أسرته لتقديم كل المساعدة اللازمة في هذه اللحظات الصعبة للغاية. كما تتواصل مع
وزارة الصحة ووزارة الدفاع والسلطات ذات الصلة للكشف عن الظروف التي أدت إلى هذه الحادثة غير المقبولة، .
وختمت :" جاء مقتل زميلنا ليذكر بالنزاع القاسي المستمر الذي يؤثر على الناس بشكل كبير في
جمهورية إفريقيا الوسطى. وفي هذا السياق، لا بد من احترام المدنيين، فضلًا عن العاملين في المجال الإنساني والطبي والمرضى والمرافق الصحية وعدم استهدافهم من قبل أطراف النزاع المستمر".