تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد أوكرانيا.. موسكو تنوي غزو دول جديدة

Lebanon 24
02-06-2022 | 08:00
A-
A+
بعد أوكرانيا.. موسكو تنوي غزو دول جديدة
بعد أوكرانيا.. موسكو تنوي غزو دول جديدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب موقع "الحرة": في وقت يفكر فيه الغرب في نوعية التنازلات التي سيقدمها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يبدو أن روسيا تفكر في غزو دول جديدة، لـ"تحطيم الغرب" كهدف نهائي، وفقا لتقرير لموقع "ذا ديلي بيست".
Advertisement

وفي البرنامج التلفزيوني الحكومي الروسي 60 دقيقة، ناقشت مقدمة البرنامج وضيوفها، خطوات التصعيد الروسي المتوقعة خلال الفترة القادمة، قبل أن تكشف تصريحاتهم عما تضمره "القيادة الروسية" تجاه دول أوروبية أخرى.

فقالت مقدمة البرنامج، أولغا سكابيفا، "لدي بعض الأخبار غير السارة، رغم أننا ندمر بشكل منهجي الأسلحة التي يتم تسليمها إلى أوكرانيا، لكن الكميات التي ترسلها الولايات المتحدة تجبرنا على التوصل إلى بعض الاستنتاجات العالمية".

وتابعت قائلة: "ربما حان الوقت للاعتراف بأن العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا ربما وصلت إلى نهايتها، بمعنى أن حربًا حقيقية قد بدأت".

واستطردت "نحن مجبرون على إجراء نزع السلاح ليس فقط لأوكرانيا، ولكن لتحالف الناتو بأكمله".

ليرد عليها عضو الأكاديمية الدبلوماسية بوزارة الخارجية الروسية، فلاديمير أفاتكوف، قائلاً "لقد ذكرت الحرب العالمية الثالثة والطريقة التي يتصرف بها الأميركيون والبولنديون على أراضي أوكرانيا".

وتابع قائلاً: "في الواقع، نحن بحاجة إلى تذكر كلمات فلاديمير بوتين، الذي قال إن أي شخص يحاول التدخل في العملية العسكرية الخاصة سيدفع ثمنا باهظا".

فقاطعته مقدمة البرنامج، قائلة: "نحن لا ننسى أبدًا كلمات بوتين هذه، لكن عددا كبيرا من الدول يقفون في طابور بالفعل، محاولين التدخل في العملية الروسية الخاصة على أراضي أوكرانيا".

وتابعت: "علينا أن نتحرك، لكننا لم نتوصل بعد إلى معرفة كيف يمكننا التصرف دون توجيه ضربة نووية".

من جانبه قال عضو البرلمان الروسي، أوليغ ماتفيتشيف، "إذا بدأت بولندا أي تدخل، فإن حدودها الحالية ستكون بلا قيمة".

لكن مقدمة البرنامج أضافت: "لم أكن أتحدث فقط عن بولندا ولكن بشكل رئيسي عن بريطانيا العظمى والولايات المتحدة ... كلهم مصطفون".

فأجاب أفاتكوف، بصوت مرتفع: "لا داعي للاندفاع، هناك خط، كل شيء في وقته".

وردا على سؤال حول احتمال حدوث مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة وروسيا، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، قوله في وقت سابق إن "أي استمرار لشحنات الأسلحة، وهي في زيادة، ترفع خطورة مثل هذا الأمر"، حسب "رويترز".

وفي مطلع آذار، طلب بوتين من وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، اقتراح عمليات إعادة انتشار عسكري على الحدود الغربية لروسيا، ردا على تلك التي قام بها حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أوروبا الشرقية، وفقا لـ"فرانس برس".

أما سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، فقد ادعى، الثلاثاء، أن بولندا تنتقل إلى ستة عشر منطقة في غرب أوكرانيا واتهم العديد من الدول التي لم يذكر أسمها بـ"العمل بنشاط على تفكيك أوكرانيا".

وفي منتصف أيار، قال نائب رئيس مجلس الدوما الروسي، أوليغ موروزوف،  إن بولندا تحتل "المرتبة الأولى في قائمة الانتظار لاجتثاث النازية منها بعد أوكرانيا"، حسب تقرير سابق لشبكة "فوكس نيوز".

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، قال الزعيم الشيشاني، رمضان قديروف إنه مستعد "لمهاجمة بولندا"، داعيا الدول الأوروبية "لاستعادة أسلحتهم" التي أرسلوها لأوكرانيا".
وبحسب تغريدة نشرها الصحفي، فرانسيس سكار من "بي بي سي"، قال قديروف، وهو حليف للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقطع مصور "إن قضية أوكرانيا أغلقت.. وأنه مهتم في بولندا"، بحسب تقرير نشره موقع "نيوزويك".

وفي الوقت ذاته، يشير مقدمو البرامج والنقاد في التلفزيون الرسمي الروسي بشكل روتيني إلى أوكرانيا على أنها "المنطقة التي كانت تُعرف سابقًا باسم أوكرانيا".

ويناقشون بشكل واقعي عدد ملايين الأوكرانيين الذين قد يموتون حتى تكمل روسيا ما يسمى بـ"نزع النازية".

وفي مقابلة ببرنامج تلفزيوني رسمي، الأحد، اعترف نائب رئيس لجنة الدفاع بمجلس الدوما الروسي، فلاديمير شامانوف، أن روسيا "بُنيت من خلال التوسع الإقليمي"، معتبرا "بولندا أحد الخصوم الرئيسيين لروسيا".

وفي نفس البرنامج، شرح رئيس لجنة مجلس الدوما للدفاع، أندريه كارتابولوف، "فكرة الحملة الروسية ضد العالم الغربي".

وقال "الحرب الدائرة الآن، ليست مجرد حرب اقتصادية وحرب معلومات، هذه الحرب تدور حول عقيدتنا".

وتابع قائلا "حان الوقت لنكون مسؤولين عن أقوالنا وأفعالنا وأن نتحرك للأمام كشخص واحد، نحو الهدف الذي حدده القائد العام للقوات المسلحة. "

تتوافق استراتيجية تبرير مثل هذا الهجوم المحتمل ضد أعداء إضافيين مع نهج الكرملين السابق فيما يتعلق بأوكرانيا، عبر الادعاء بأن الهدف المختار كان على "وشك شن هجوم على الوطن الأم".

ويتم تأطير الصراع الوشيك ضد الغرب في إطار "معركة وجودية من أجل بقاء روسيا"، وفقا لـ" ذا ديلي بيست".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك