تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بصوامع الحدود.. قمح أوكرانيا الحبيس يقترب من الخروج

Lebanon 24
19-06-2022 | 06:08
A-
A+
بصوامع الحدود.. قمح أوكرانيا الحبيس يقترب من الخروج
بصوامع الحدود.. قمح أوكرانيا الحبيس يقترب من الخروج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتسارع خطوات إنهاء أزمة الحبوب الأوكرانية العالقة في موانئ أوكرانيا، في خطوة ستخفف في حال حدوثها من وطأة أزمة الغذاء التي تضرب العالم منذ اندلاع الحرب، وسط تباينات بشأن سبل الحل وطرق تنفيذه.
Advertisement

وطالب وزير الزراعة الأميركي توم فيلساك بضرورة البدء في بناء صوامع مؤقتة على الحدود مع أوكرانيا للتأكد من عدم ضياع محصول الشتاء في البلاد بسبب نقص التخزين.

لكن خلال زيارة  إلى مقر الأمم المتحدة، شدد فيلساك على أن استئناف الشحنات من موانئ أوكرانيا على البحر الأسود هو أكثر الطرق فعالية وكفاءة لتصدير الحبوب.

وحث روسيا على أخذ المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة بشأن هذه القضية "على محمل الجد".

وتجري الأمم المتحدة مفاوضات مع موسكو وكييف وأنقرة من أجل التوصل لاتفاق يسمح نقل محاصيل الحبوب الأوكرانية بشكل آمن وكذلك عودة الأسمدة التي تنتجها روسيا إلى الأسواق العالمية.
 
وبدأت تلوح في الأفق إشارات عن حلحلة أزمة الحبوب الأوكرانية، مع تصريح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عن فتح قريب لخطوط آمنة لنقل صادرات الحبوب الأوكرانية وأبرزها القمح عبر البحر الأسود، من دون حاجة إلى إزالة الألغام البحرية، لكن هناك تحفظات روسية على الخطة.
 
واتهم الاتحاد الأوروبي روسيا بمقايضة العالم بالغذاء والتسبب في مجاعة، وقال مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، روسيا تمنع صادرات الحبوب من أوكرانيا.

وأكد بوريل استعداد أوروبا للعمل مع الأمم المتحدة لمنع أي تأثير غير مرغوب فيه لعقوباتنا على أمن الغذاء العالمي"، مُضيفا أن موسكو حولت البحر الأسود إلى منطقة حرب، وعرقلت شحنات الحبوب والأسمدة القادمة من أوكرانيا.

في المقابل، قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، إن بلاده ليست مسؤولة، ملقيا باللوم في المقابل على سياسات الحكومات الغربية في إثارة أزمة الغذاء والطاقة.

من ناحيته، يؤكد الباحث الروسي في تاريخ العلاقات الدولية سولونوف بلافريف، أن أزمة الحبوب الأوكرانية يتحدث عنها الغرب في جميع المناسبات تأتي ضمن ما أسماه "سلسلة التزييف المستمرة تجاه موسكو لشيطنتها".

ويقول بلافريف، خلال تصريحاته لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن الخطة الأميركية حول بناء صوامع على الحدود الأوكرانية بالأخص بولندا أمر غير مُجد بالمرة، فبناء تلك الصوامع يحتاج إلى أشهر وبنية تحتية وغيرها من الخطوات.

ويضيف أن أميركا تحاول من الصوامع المزمع بناؤها الحصول على مقابل للأسلحة التي تم ضخها لكييف.

وتابع: "الغرب يريد الصوامع على الحدود مع قرب حصد محصول القمح في أوكرانيا لكي يكون القمح تحت يده وليس يد أوكرانيا".

واعتبر أن جميع الاتهامات لروسيا حول سرقة الحبوب الأوكرانية أو تعطيل شحنها غير صحيحة.
 
وإذا كانت روسيا تعتبر الصوامع في بولندا "سرقة" للحبوب الأوكرانية، فإنها تتحفظ على المقترح التركي.

ويقول بلافريف، إن هناك خشية من سفن الشحن التي ستأتي إلى الموانئ الأوكرانية من أجل نقل القمح، فمن الممكن أن تضم أسلحة تحت ذريعة نقل الحبوب.

وبمبادرة تركية،  تم إنشاء خط أحمر بين وزارات الدفاع في كل من تركيا وروسيا وأوكرانيا من أجل تنسيق الجهود الرامية لحل أزمة خروج سفن الشحن الناقلة للحبوب من الموانئ الأوكرانية.

وقالت روسيا إنه بمقدورها ضمان ممر آمن لشحنات الحبوب الأوكرانية من موانئ البحر الأسود، لكنها ليست مسؤولة عن إنشاء خطوط آمنة لهذه الشحنات.
 
(سكاي نيوز عربية)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك