تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

روسيا وقطر.. خلاف وتفاهم!

Lebanon 24
25-12-2015 | 08:08
A-
A+
روسيا وقطر.. خلاف وتفاهم!
روسيا وقطر.. خلاف وتفاهم! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الخلاف الأساسي بين روسيا وقطر يتعلّق بشرعية الرئيس السوري، إلا أن هناك تفاهماً بشأن قدرة البلدين على المساهمة في تحريك المفاوضات السورية. وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القطري خالد بن محمد العطية إنه "من غير الواضح حتى الآن من سيمثّل المعارضة في المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة ومن سيعتبر غير مقبول ومنظمات إرهابية ومتطرفة"، كاشفاً عن التوصّل إلى تفاهم في المباحثات مع وزير خارجية قطر حول المساهمة في تشكيل وفد المعارضة السورية الذي سيشارك في المفاوضات مع الحكومة السورية. وأكّد أن موسكو ترحب بتطوّر موقف العديد من شركائها الذين لا يزالون يصرّون على عدم شرعية نظام الأسد يدعون في ذات الوقت إلى إطلاق المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة بأسرع وقت، وقال: "نحن معنيون، شأننا في ذلك شأن قطر، بأن تكون سوريا بلدا سلميا ومستقلا يحترم وحدة الأراضي وحقوق جميع الطوائف وغيرها من الجماعات"، مشيرا إلى أن روسيا وقطر تشاطران المبادئ ذاتها بشأن العراق واليمن. وعن الموقف الأمريكي بشأن إمكانية مشاركة الرئيس السوري في الانتخابات السورية أكّد لافروف إن ذلك لا يخص الأمريكيين على الإطلاق، بل يخص السوريين فقط"، مضيفاً إن "سيادة سوريا تنتهك بسبب وجود مسلحين غير مدعوين من كل أنحاء العالم، بما في ذلك روسيا"، وأشار إلى أن الجانب الروسي أبلغ قطر بتصوراته بشأن استراتيجية الأمن في الخليج على خلفية توقيع الاتفاق النووي الإيراني وكذلك انتشار الإرهاب في المنطقة". من جهته أكّد وزير الخارجية القطري أن بلاده تسعى إلى توسيع علاقاتها مع روسيا، خاصة وأن مكافحة الإرهاب في المنطقة تتطلب تطوير التعاون مع الدول الصديقة، مشيراً إلى أن لروسيا دورا كبيرا في ضمان الأمن والسلم الدوليين. وقال العطية إنه بحث مع نظيره الروسي الأزمة السورية في محاولة لتقريب وجهات النظر حول هذه القضية، مؤكداً أن موقف بلاده بشأن عدم شرعية الأسد ما زال ثابتاً وأن الدوحة تعتبر الأسد فاقداً للشرعية، مشيراً إلى أن نظام الأسد هو "أكبر داعم للإرهاب وعلر روسيا مكافحته في حملتها ضد الإرهاب". وأضاف العطية أنه يجب دعم العملية السياسية الجادة وأن المماطلة في ذلك أمر مضر للجميع وللشعب السوري قبل كل شيء، مشيرا إلى أن "حل الوضع في سوريا سيليه بالتأكيد حل الوضع في العراق". وأكّد العطية إن التحالف الإسلامي لا يتعارض مع "التحالف العسكري القائم"، مشيراً إلى أن التحالف الإسلامي لم يناقش موضوع إنشاء قوة عسكرية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك