في العاصمة
تونس، مثل راشد الغنوشي،
رئيس حزب النهضة أمام
قاضي التحقيق في قضية يتهم فيها بتبييض أموال، قبل أيام من استفتاء شعبي عام في البلاد يعارضه الحزب.
وفيما وصل الغنوشي محاطا بأنصاره إلى مقر التحقيق ودخله وسط هتافاتهم، انتشرت تعزيزات أمنية كبيرة أمام مقر القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، كما تظاهر حوالي مئتي شخص من
أنصار الغنوشي ومن قيادات الحزب ورددوا هتافات، منها ما ينادي بحياة الغنوشي.
وكانت السلطات
التونسية قد أعلنت في وقت سابق أن قضاء
مكافحة الإرهاب أمر بتجميد الأرصدة المالية والحسابات المصرفية لعشر شخصيات، من بينها رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ورئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي.
وذكرت
وزارة الداخلية التونسية في وقت سابق أن الشرطة أوقفت رئيس الحكومة السابق والقيادي السابق في حزب النهضة حمادي الجبالي على خلفية الاشتباه بضلوعه في قضية غسيل أموال تتعلق بتحويلات من الخارج لجمعية خيرية تحمل اسم "نماء تونس".
واستدعي الغنوشي البالغ من العمر81 عاما للتحقيق في القضية ذاتها، ونفى حزب النهضة التهم الموجهة له. وكان
القضاء التونسي أصدر في 27 حزيران قرارا منع بموجبه الغنوشي من السفر في إطار تحقيق باغتيالات سياسية حدثت في عام 2013.